حديث رقم: 44444

الْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ , وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الْحَمْدُ لِلَّهِ جَامِعِ الشَّتَاتِ مِنَ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ وَسَامِعِ الْأَصْوَاتِ بِاخْتِلَافِ اللُّغَاتِ , وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، رَبُّ الْأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ ذُو الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْخَوَارِقِ الْمُنِيرَاتِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الْعُلُومِ الزَّاهِرَتِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ الطَّيِّبَاتِ الطَّاهِرَاتِ صَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى الْأَيَّامِ مُتَوَالِيَاتٍ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الِاشْتِغَالَ بِالْعِلْمِ - خُصُوصًا الْحَدِيثَ النَّبَوِيَّ - مِنْ أَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ , وَقَدْ جَمَعَ أَئِمَّتُنَا مِنْهُ الشَّتَاتَ عَلَى الْمَسَانِيدِ وَالْأَبْوَابِ الْمُرَتَّبَاتِ فَرَأَيْتُ جَمْعَ جَمِيعِ مَا وَقَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ لَيَسْهُلَ الْكَشْفُ مِنْهُ عَلَى أُولِي الرَّغَبَاتِ ، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى جَمْعِ اَلْأَحَادِيثِ الزَّائِدَةِ عَلَى الْكُتُبِ الْمَشْهُورَاتِ فِي الْكُتُبِ الْمُسْنَدَاتِ ، وَعُنِيتُ بِالْمَشْهُورَاتِ الْأُصُولَ السِّتَّةَ ، وَمُسْنَدَ أَحْمَدَ وَبِالْمُسْنَدَاتِ عَلَى مَا رُتِّبَ عَلَى مَسَانِيدِ الصِّحَابَةِ وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ كَامِلَاتٌ وَهِيَ لِأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَالْحُمَيْدِيِّ ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَمُسَدَّدٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا أَشْيَاءُ كَامِلَةٌ أَيْضًا كَمُسْنَدِ الْبَزَّارِ ، وَأَبِي يَعْلَى ، وَمَعَاجِمِ الطَّبَرَانِيِّ لَكِنْ رَأَيْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ الْهَيْثَمِيَّ قَدْ جَمَعَ مَا فِيهَا ، وَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ فِي كِتَابٍ مُفْرَدٍ ، مَحْذُوفِ الْأَسَانِيدِ ، فَلَمْ أَرَ أَنْ أُزَاحِمَهُ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنِّي تَتَبَّعْتُ مَا فَاتَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى لِكَوْنِهِ اقْتَصَرَ فِي كِتَابِهِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْمُخْتَصَرَةِ وَوَقَعَ لِي عِدَّةٌ مِنَ الْمَسَانِيدِ غَيْرِ مُكْمَلَةٍ ، كَمُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَوَقَفْتُ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ فَتَتَبَّعْتُ مَا فِيهِ فَصَارَ مَا تَتَبَّعْتُهُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ عَشَرَةِ دَوَاوِينَ ، وَوَقَفْتُ أَيْضًا عَلَى قِطَعٍ مِنْ عِدَّةِ مَسَانِيدَ ، كَمُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ السَّدُوسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الرُّويَانِيِّ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ وَغَيْرِهِمْ ، فَلَمْ أَكْتُبْ مِنْهَا شَيْئًا ، لَعَلِّي إِذَا بَيَّضْتُ هَذَا التَّصْنِيفَ أَنْ أَرْجِعَ فَأَتَتَبَّعَ مَا فِيهَا مِنَ الزَّوَائِدِ وَأُضِيفَ إِلَى ذَلِكَ الْأَحَادِيثَ الْمُتَفَرِّقَةَ فِي الْكُتُبِ الْمُرَتَّبَةِ عَلَى فَوَائِدِ الشُّيُوخِ ، وَرَتَّبْتُهُ عَلَى أَبْوَابِ الْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ وَهِيَ الطَّهَارَةُ ، الصَّلَاةُ ، الْجَنَائِزُ ، الزَّكَاةُ ، الصِّيَامُ ، الْحَجُّ ، الْبُيُوعُ ، الْعِتْقُ ، الْفَرَائِضُ ، الْوَصَايَا ، النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالنَّفَقَاتُ ، الْأَيْمَانُ وَالنُّذُورُ ، الْحُدُودُ ، الْقِصَاصُ ، الدِّيَاتُ ، الْجِهَادُ ، الْإِمَارَةُ وَالْخِلَافَةُ ، الْقَضَاءُ وَالشَّهَادَاتُ ، اللِّبَاسُ ، وَالْأُضْحِيَةُ وَالْعَقِيقَةُ وَالذَّبَائِحُ وَالصَّيْدُ ، الْأَطْعِمَةُ وَالْأَشْرِبَةُ ، الطِّبُّ ، الْبِرُّ وَالصِّلَةُ ، الْأَدَبُ وَالتَّعْبِيرُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ بَدْءَ الْخَلْقِ وَالْإِيمَانَ وَالتَّوْحِيدَ ، الْعِلْمَ وَالسُّنَّةَ ، الزُّهْدَ وَالرَّقَائِقَ ، الْأَذْكَارَ وَالدَّعَوَاتِ ، أَحَادِيثَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَضَائِلَ الْقُرْآنِ ، التَّفْسِيرَ ، الْمَنَاقِبَ ، السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ وَالْمَغَازِي وَالْخُلَفَاءَ ، وَالْآدَابَ ، وَالْأَدْعِيَةَ ، الْفِتَنَ ، الْأَشْرَاطَ ، الْبَعْثَ وَالنُّشُورَ ، وَسَمَّيْتُهُ : الْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ بِزَوائِدِ الْمَسَانِيدِ الثَّمَانِيَةِ ، وَشَرْطِي فِيهِ : ذِكْرُ كُلِّ حَدِيثٍ وَرَدَ عَنْ صِحَابِيٍّ لَمْ يُخَرِّجْهُ الْأُصُولُ السَّبْعَةُ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَلَوْ أَخْرَجُوهُ ، أَوْ بَعْضُهُمْ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ مَعَ التَّنْبِيهِ عَلَيْهِ أَحْيَانًا ، وَهَذَا بَيَانُ أَسَانِيدِي لِلْمَسَانِيدِ الْعَشَرَةِ بِطَرِيقِ الِاخْتِصَارِ : أَمَّا مُسْنَدُ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ : فَأَخْبَرَنِي بِهِ : أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِ مُسْنَدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ مِنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الدَّشْتِيِّ ، قَالَ : أَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ قَالَ : أَنَا بِهِ مُلَفَّقًا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَخَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ الرَّارَّانِيُّ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنَا أُبُو نُعَيْمٍ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسَ ، أَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعِجْلِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَقَرَأْتُهُ كُلَّهُ عَلَى أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الْغَزِّيِّ ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى قَوْلِهِ : أَحَادِيثُ سَعْدٍ ، وَمِنْ أَحَادِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حَصَينٍ إِلَى أَثْنَاءِ مُسْنَدِ جَابِرٍ ، حَدِيثِ : " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا " ، وَمِنْ حَدِيثِ : أّيُّ الرَّكْعَتَيْنِ ؟ مِنْ مُسْنَدِ جَابِرٍ إِلَى آخِرِ الْكِتَابِ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مَنُصُورٍ الْجَوْهَرِيِّ ، أَنَا الْفَخْرُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ سَمَاعًا وَالنَّجِيبُ أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ إِجَازَةً قَالَا : أَنَا اللَّبَّانُ ، وَالصَّيْدَلَانِيُّ إِجَازَةً بِسَنَدِهِمَا ، وَأَمَّا مُسْنَدُ مُسَدَّدٍ فَأَخْبَرَنَا بِالْكَبِيرِ رِوَايةََ معَاذِ بْنِ الْمُثَنَّى أَبُو عَلِيٍّ الْفَاضِلِيُّ إِجَازَةً مًشَافَهَةً ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، إِذْنًا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنِ الْخَطِيبِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَمَّامِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، أَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، . وَفِيهِ مِنْ زَيَادَاتِ مُعَاذِ بْنِ الْمُثَنَّى قَلِيلٌ ، وَقَرَأْتُ الصَّغِيرَ رِوَايَةَ أَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، وَفِيهِ مِنْ زِيَادَاتِ أَبِي خَلِيفَةَ ، وَفِي آخِرِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّقَّا رِوَايَةً عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ ، عَلَى أُمِّ الْفَضْلِ خَدِيجَةَ بِنْتِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سُلْطَانَ ، بِإِجَازَتِهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دُلَفٍ ، وَزَهْرَةَ بْنِتِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاضِرٍ ، قَالَ الْأَوَّلُ : أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ الْإِبَّرِيِّ ، وَقَالَتْ زَهْرَةُ : أَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ ، قَالَا : أَنَا ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ أَيْضًا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمِ بْنُ أَبِي اْلَبَرَكَاتِ الْجَمَّارِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ المُظَفَّرِ قَالَا : أَنَا ابْنُ السَّقَّا ، أَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، وَأَمَّا مُسْنَدُ الْحُمَيْدِيِّ : فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمدَ بْنِ الْمِقْدَادِ الْقَيْسِيُّ فِي كِتَابٍ إِلَيْنَا مِنْ دِمَشْقَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْمَجْدُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعِمَادِ الْكَاتِبُ سَمَاعًا ، كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقُبَيْطِيِّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْخَيَّاطُ ، أَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الحميدي ، وَأَمَّا مُسْنَدُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ : فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمُجِدِّ مُشَافَهَةً ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَنْدَنِيجِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ الْأَوَّلُ : أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ ، سَمَاعًا أَنَا أَبُو الْخَيْرِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالِقَانِيُّ ، إِجَازَةً ، وَقَالَ الثَّانِي : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عُمَرَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَغْدَادِيَّانِ ، كِتَابَةً قَالَا : أَخْبَرَنَا الطَّالِقَانِيُّ ، سَمَاعًا ، أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍِ الصَّعْلُوكِيُّ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ حَفْصَوَيْهِ ، أَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّصْرَوِيُّ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السِّمْذِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا مُسْنَدُ ابْنِ أَبِي عُمَرَ : فَأَخْبَرَنِي بِهِ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ بِقِرَاءَتِي ، عَلَيْهِ سِوًى مِنْ أَثْنَاءِ سَلْمَانَ ، وَهُوَ فِي أَوَاخِرِ الْكِتَابِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْقَيِّمِ ، أَنَا الْفَخْرُ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَا : أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، وَأَمَّا مُسْنَدُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ : فَأَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الْغَزِّيُّ ، َشَفاهًا ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَسْقَلَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ ، قَالَ : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْهُ ، هَذِهِ طَرِيقُهُ مِنْ رِوَايَةِ الْمَشَارِقَةِ ، وَلَمْ نَقِفْ عَلَيْهَا ، وَإِنَّمَا الَّذِي عِنْدَنَا عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ الْمَغَارِبَةِ ، وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهَا أَبُو الْفَرَجِ الْمَذْكُورُ إِجَازَةً ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَكِّيٍّ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ ، أَنَا أَبِي ، أَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْعَطَّافِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْهُ ، وَأَمَّا مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ : فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَزْهَرِيُّ مُشَافَهَةًَ عَنْ بَدْرِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنَا شَامِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ ابْنِ الْفَاخِرِ ، وَزَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَا : أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَمِيلٍ ، أَنَا جَدِّي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَقَرَأْتُ الْكَبِيرَ مِنْهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، أَنَا الْحَافِظُ ضِيَاءُ الِّدينِ الْمَقْدِسِيُّ فِي الْأَحَادِيثِ الْمُخْتَارَةِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، وَزَاهِرُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَّفِيُّ قَالُوا : أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، وَبِهَذَا اْلْإِسْنَادِ ، وَأَمَّا مُسْنَدُ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ : فَقَرَأْتُهُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ التَّنُّوخِيِّ ، قَالَ : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَمَاعًا ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي آخَرِينَ إِجَازَةً مُكَاتَبَةً ، قَالُوا : أَنَا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ سَمَاعًا إِلَّا أَحْمَدَ فَقَالَ : سِوَى مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ، إِلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " مَنْ شَهِدَ إِمْلَاكَ امِرْئٍ مُسْلِمٍ " ، فَإِجَازَةً مِنْهُ ، أَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ عَنْهُ ، وَأَمَّا مُسْنَدُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ : فَقَرَأْتُ مُنْتَقًى مِنْهُ ، وَهُوَ مَسْمُوعُ خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ ، مِنَ الْحَدَّادِ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْأَزْهَرِيِّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَشْتَغْدِيٍّ ، أَنَا النَّجِيبُ ، أَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا الْحَدَّادُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ عَنْهُ ، وَأَمَّا مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى ، رِوَايَةَ ابْنِ الْمُقْرِي عَنْهُ : فَأَنْبَأَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُّوخِيُّ مُشَافَهَةً ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ الْآمِدِيِّ ، أَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ إِجَازَةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا وَلَوْ لِبَعْضِهِ ، أَنَا نَاصِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَيْرِيُّ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَاَّلُ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سَبْطُ بَحْرَوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِي بِهِ ، وَقَرَأْتُ كَثِيرًا مِنْهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّى ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ ، أَنَا الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقَدْسِيُّ فِي الْمُخْتَارَةِ ، أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَا : أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِهِ ، قَالَ زَاهِرٌ : وَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْمُرَجَّى ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَنَا ابْنُ الْمُقْرِي بِه ِ ، وَاللَّهَ أَسْتَعِينُ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ كُلِّهَا ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت