قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي نُسَيْرُ بْنُ ذُعْلُوقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَلَمُقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمُرَهُ
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ سَالِمٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَجَمِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَثَلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي مَثَلُ النُّجُومِ يَهْتَدُونَ بِهَا إِذَا غَابَتْ تَحَيَّرُوا إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ : أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ حَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ ، بِأَيِّهِمْ أَخَذْتُمْ بِقَوْلِهِ اهْتَدَيْتُمْ حَمْزَةُ ضَعِيفٌ جِدًّا
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَطِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَوْ أَنَّ لِرَجُلٍ أُحُدًا ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فِي الْأَرَامِلِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْيَتَامَى لَيُدْرِكَ فَضْلَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ مَا أَدْرَكَهُ أَبَدًا
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الْآخَرُونَ أَرْدَى وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهَذَا ، وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي ، وَاللَّهِ لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَ مَنْ صَاحَبَنِي
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا رَجُلٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَرَ بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ سِيُحْدِثُونَ وَيَفْعَلُونَ
حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يَكُونُ لِأَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي زَلَّةٌ يَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ لِسَابِقَتِهِمْ مَعِي ، يَعْمَلُ بِهَا قَوْمٌ مِنْ بَعْدِي يُكِبُّهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْجَيْشُ فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَيَطْلُبُونَهُ فَلَا يَجِدُونَهُ ، فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي وَرَاءَ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَهُ وَلَفْظُهُ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدًا ، فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَرُوا ، فَيُقَالُ : لَا ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ ، وَيُقَالُ : مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ ؟ فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ لَأَتَوْهُ
قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِلَفْظِ : يُبْعَثُ بَعْثٌ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ ، فَيُلْتَمَسُ فَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُسْتَفْتَحُ بِالرَّجُلِ ، ثُمَّ يُبْعَثُ بَعْثٌ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، فَيُلْتَمَسُ ، فَلَا يُوجَدُ ، حَتَّى لَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَيْتُمُوهُ ، ثُمَّ يَبْقَى قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ بِهِ ، وَهَذَا الْإِسْنَادُ صَحِيحٌ ، لَكِنْ قَصُرَ بِهِ أَبُو سُفْيَانَ ، فَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَمُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزُّبَيْرِ كِلَاهُمَا عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ الصَّوَابُ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوْ يَسْمَعُونَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ هَكَذَا قَصُرَ ابْنُ لَهِيعَةَ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ مَعًا
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ ، فَلَا تَسَبُّوهُمْ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّهُمْ
وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، ثنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي ، كَمَا تُبْتَغَى الضَّالَّةُ ، فَلَا يُوجَدُ
وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، ثنا أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدَبٍ الْغِفَارِيِّ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ بِكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ ؟ فَضَجُّوا وَكَبَّرُوا سَاعَةً ، ثُمَّ قَالُوا : مَتَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِذَا فُتِحَتِ الْأَمْصَارُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كَيْفَ بِكُمْ إِذَا اخْتَلَفَتْ عَلَيْكُمْ أَلْوَانٌ وَغَدَوْتُمْ بِثِيَابٍ ، وَجِئْتُمْ بِأُخْرَى ؟ قَالُوا : مَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِذَا فُتِحَتِ الْأَمْصَارُ ، وَفُتِحَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ قَالُوا : فَهُمْ خَيْرٌ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُدْرِكُونَ الْفُتُوحَ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ ، وَأَبْنَاءُ أَبْنَائِكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ ، لَمْ يَأْخُذُوا بِشُكْرٍ ، لَمْ يَأْخُذُوا بِشُكْرٍ ، لَمْ يَأْخُذُوا بِشُكْرٍ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، وَلَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّا بِالْمِلْحِ وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا طَلِيقُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهِ وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ ، وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا لَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِي قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ وَأَصْحَابَكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ قَوْمًا يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ ، يُؤْمِنُونَ بِي إِيمَانَكُمْ ، وَيُصَدِّقُونِي تَصْدِيقَكُمْ ، وَيَنْصُرُونِي نَصْرَكُمْ ، فَيَالَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِي وَحَدِيثُ عُمَرَ تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ