قَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، أَلَا فَلْيَرْتَحِلِ الضَّيْفُ ، وَلَا يَشُقَّ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، نَحْوَهُ وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، نَحْوَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَوْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، نَحْوَهُ وَلَفْظُهُ : لِلضَّيْفِ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ ثَلَاثٌ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَعَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَرْتَحِلَ لَا يُؤَثِّمْ أَهْلَ مَنْزِلِهِ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَوْفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : سَافَرَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَرْمَلُوا ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى فَأَبَوْا ، فَسَأَلُوهُمُ الشَّرَى ، فَأَبَوْا فَضَبَطُوهُمْ ، فَأَصَابُوا مِنْ طَعَامِهِمْ ، فَذَهَبَتِ الْأَعْرَابُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشْكُونَهُمْ ، فَأَشْفَقَتِ الْأَنْصَارُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يَخْلُقُ اللَّهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي ضُرُوعِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ؟ لَابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ البَانِي عَلَيْهِ