الرئيسية
القرآن
المصحف الجامع
صور آيات القرآن
فيديوهات آيات القرآن
فهرس موضوعات القرآن
الحديث
الحديث الشريف
رواة الحديث
صور الحديث
فيديوهات الحديث
عن الموقع
عن الموقع
تواصل معنا
شروط الاستخدام
سياسة الخصوصية
موسوعة الحديث | السنن الكبير للبيهقي | كِتَابُ الشَّهَادَاتِ | 91 باب
ابحث
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
السنن الكبير للبيهقي
بَابُ الْأَمْرِ بِالْإِشْهَادِ
بَابُ الِاخْتِيَارِ فِي الْإِشْهَادِ
بَابُ الشَّهَادَةِ فِي الزِّنَا
بَابُ الشَّهَادَةِ فِي الطَّلَاقِ , وَالرَّجْعَةِ وَمَا فِي مَعْنَاهُمَا مِنَ النِّكَاحِ
بَابُ : الشَّهَادَةُ فِي الدَّيْنِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِمَّا يَكُونُ مَالًا
بَابُ : لَا يُحِيلُ حُكْمُ الْقَاضِي عَلَى الْمَقْضِيِّ لَهُ , وَالْمَقْضِيِّ
بَابُ : شَهَادَةُ النِّسَاءِ لَا رَجُلَ مَعَهُنَّ فِي الْوِلَادَةِ , وَعُيُوبُ
بَابُ مَا جَاءَ فِي عَدَدِهِنَّ
بَابُ شَهَادَةِ الْقَاذِفِ
بَابُ : مَنْ قَالَ : لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ
بَابُ التَّحَفُّظِ فِي الشَّهَادَةِ وَالْعِلْمِ بِهَا
بَابُ وُجُوهِ الْعِلْمِ بِالشَّهَادَةِ
بَابُ : مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الْقِيَامِ بِشَهَادَتِهِ إِذَا شَهِدَ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي خَيْرِ الشُّهَدَاءِ
بَابُ : كَرَاهِيَةُ التَّسَارُعِ إِلَى الشَّهَادَةِ وَصَاحِبُهَا بِهَا عَالِمٌ حَتَّى يَسْتَشْهِدَهُ
بَابُ : مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ لِيَشْهَدَ
بَابُ : وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ
بَابُ : مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ الْعَبِيدِ وَمَنْ قَبِلَهَا
بَابُ : مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ وَمَنْ قَبِلَهَا فِي الْجِرَاحِ مَا
بَابُ : مَنْ رَدَّ شَهَادَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا
بَابُ : مَنْ أَجَازَ شَهَادَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَلَى الْوَصِيَّةِ فِي السَّفَرِ
بَابُ : لَا يَجُوزُ شَهَادَةُ غَيْرِ عَدْلٍ
بَابُ : مَنْ تَحَمَّلَ الشَّهَادَةَ وَهُوَ كَافِرٌ , أَوْ صَبِيٌّ أَوْ
بَابُ : الْقَضَاءُ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
بَابُ : تَأْكِيدُ الْيَمِينِ بِالْمَكَانِ
بَابُ : تَأْكِيدُ الْيَمِينِ بِالزَّمَانِ , وَالْحَلِفِ عَلَى الْمُصْحَفِ
بَابُ : التَّشْدِيدُ فِي الْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ , وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ مِنَ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي الِافْتِدَاءَ عَنِ الْيَمِينِ , وَمَنْ رَخَّصَ
بَابُ : كَيْفَ يَحْلِفُ أَهْلُ الذِّمَّةِ وَالْمُسْتَأْمَنُونَ
بَابُ : يَحْلِفُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ عَلَى الْبَتِّ ,
بَابُ : مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتَيْنَاهُ
بَابُ : مَنْ بَدَأَ فَحَلَفَ عِنْدَ الْحَاكِمِ أَعَادَ الْحَاكِمُ عَلَيْهِ الْيَمِينَ
بَابُ : الْيَمِينُ فِي الطَّلَاقِ وَالْعَتَاقِ وَغَيْرِهِمَا
بَابُ : الْمُدَّعِي يُسْتَمْهَلُ لَيَأْتِيَ بِبَيِّنَةٍ
بَابُ الْبَيِّنَةُ الْعَادِلَةُ أَحَقُّ مِنَ الْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ
بَابُ : النُّكُولُ , وَرَدُّ الْيَمِينِ
جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ , وَمَنْ لَا تَجُوزُ مِنَ الْأَحْرَارِ
بَابُ : بَيَانُ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَمَعَالِيهَا الَّتِي مَنْ كَانَ مُتَخَلِّقًا بِهَا
بَابُ : مَنْ كَانَ مُنْكَشِفَ الْكَذِبِ مُظْهِرَهُ غَيْرَ مُسْتَتِرٍ بِهِ ,
بَابُ : مَنْ جُرِّبَ بِشَهَادَةِ زُورٍ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَتُهُ
بَابُ : مَنْ يُظَنُّ بِهِ الْكَذِبُ , وَلَهُ مَخْرَجٌ مِنْهُ ,
بَابُ : مَنْ وَعَدَ غَيْرَهُ شَيْئًا , وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ
بَابُ : الْمَعَارِيضُ فِيهَا مَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ
بَابُ : مَنْ سَمَّى الْمَرْأَةَ قَارُورَةً , وَالْفَرَسَ بَحْرًا عَلَى طَرِيقِ
بَابُ : لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ وَلَا ذِي غِمْرٍ
بَابُ : مَنْ قَالَ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ,
بَابُ : مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ الْأَخِ لِأَخِيهِ
بَابُ : مَا تُرَدُّ بِهِ شَهَادَةُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ
بَابُ : الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ
بَابُ : مَا تَجُوزُ بِهِ شَهَادَةُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ
بَابُ : الِاخْتِلَافُ فِي اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ
بَابُ : كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِالْحَمَامِ
بَابُ : مَا يَدُلُّ عَلَى رَدِّ شَهَادَةِ مَنْ قَامَرَ بِالْحَمَامِ أَوْ
بَابُ : شَهَادَةُ أَهْلِ الْأَشْرِبَةِ
بَابُ : كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ أَكْثَرَ مِنْ كَرَاهِيَةِ اللَّعِبِ بِالشَّيْءِ مِنَ
بَابُ : مَنْ كَرِهَ كُلَّ مَا لَعِبَ النَّاسُ بِهِ مِنَ الْحَزَّةِ
بَابُ : مَا لَا يُنْهَى عَنْهُ مِنَ اللَّعِبِ
بَابُ : يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يَبْلُغَ مِنْهُ وَلَا مِنْ غَيْرِهِ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي اللَّعِبِ بِالْبَنَاتِ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْمَرَاجِيحِ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي ذَمِّ الْمَلَاهِي مِنَ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ وَنَحْوِهَا
بَابُ : الرَّجُلُ يُغَنِّي فَيَتَّخِذُ الْغِنَاءَ صَنَاعَةً يُؤْتَى عَلَيْهِ , وَيَأْتِي
بَابُ : الرَّجُلُ لَا يَنْسِبُ نَفْسَهُ إِلَى الْغِنَاءِ وَلَا يُؤْتَى لِذَلِكَ
بَابُ : الرَّجُلُ يَتَّخِذُ الْغُلَامَ وَالْجَارِيَةَ الْمُغَنِّيَيْنِ , وَيَجْمَعُ عَلَيْهِمَا وَيُغَنِّيَانِ
بَابُ : مَنْ رَخَّصَ فِي الرَّقْصِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَكَسُّرٌ
بَابُ : لَا بَأْسَ بِاسْتِمَاعِ الْحُدَاءِ , وَنَشِيدِ الْأَعْرَابِ , كَثُرَ
بَابُ : تَحْسِينُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ
بَابُ : الْبُكَاءُ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
بَابُ : شَهَادَةُ أَهْلِ الْعَصَبِيَّةِ
بَابُ شَهَادَةِ الشُّعَرَاءِ
بَابُ : الشَّاعِرُ يُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِي النَّاسِ عَلَى الْغَضَبِ وَالْحِرْمَانِ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي إِعْطَاءِ الشُّعَرَاءِ
بَابُ : الشَّاعِرُ يَمْدَحُ النَّاسَ بِمَا لَيْسَ فِيهِمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ
بَابُ : الشَّاعِرُ يُشَبِّبُ بِامْرَأَةٍ بِعَيْنِهَا لَيْسَتْ مِمَّا يَحِلُّ لَهُ وَطْؤُهَا
بَابُ : مَنْ شَبَّبَ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدًا , لَمْ تُرَدَّ شَهَادَتُهُ
بَابُ : مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْغَالِبَ عَلَى الْإِنْسَانِ الشِّعْرُ حَتَّى
بَابُ : مَنْ خَرَقَ أَعْرَاضَ النَّاسِ يَسْأَلُهُمْ أَمْوَالَهُمْ , وَإِذَا لَمْ
بَابُ : مَنْ عَضَهَ غَيْرَهُ بِحَدٍّ أَوْ نَفْيِ نَسَبٍ رُدَّتْ شَهَادَتُهُ
بَابُ : مَا يُكْرَهُ مِنْ رِوَايَةِ الْإِرْجَافِ وَإِنْ لَمْ يَقْدَحْ فِي
بَابُ : الْمُزَاحُ لَا تُرَدُّ بِهِ الشَّهَادَةُ مَا لَمْ يَخْرُجْ فِي
بَابُ : مَا جَاءَ فِي أَكْذَبِ النَّاسِ : الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
بَابُ : شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَا
بَابُ : مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ الْبَدَوِيِّ عَلَى الْقَرَوِيِّ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْغُلَامِ يَشْهَدُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ ,
بَابُ : الشَّهَادَةُ عَلَى الشَّهَادَةِ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي الشَّهَادَةِ عَلَى الشَّهَادَةِ فِي حُدُودِ اللَّهِ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ الْمُخْتَبِئِ
بَابُ : مَا جَاءَ فِي عَدَدِ شُهُودِ الْفَرْعِ
بَابُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّهَادَةِ
بَابُ : عِلْمُ الْحَاكِمِ بِحَالِ مَنْ قَضَى بِشَهَادَتِهِ
لأعلى
.
.
.
فضلًا انتظر تحميل الصوت