عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحَرَّرِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ ، وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصَّوْتُ الْحَسَنُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَسَنَ الصَّوْتِ ، فَخَرَجَ لَيْلَةً يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَهَرَ بِصَوْتِهِ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : فَتَنَتَ النَّاسَ ، فَلَمْ يُعِدْ لِذَلِكَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَالْأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ النَّهْمِيِّ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ ، وَزَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ ، وَمَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ ، أَوْ مَنِيحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ أُهْدِيَ زُقَاقًا فَهُوَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ
عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ يَقْرَأُ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَوْتَ الْأَشْعَرِيِّ أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ فَحَدَّثَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : الْآنَ أَنْتَ لِي صِدِّيقٌ حِينَ أَخْبَرْتَنِي هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِي حَبَّرْتُهَا تَحْبِيرًا قَالَ : وَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَوْتًا آخِرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَتَقُولُهُ مُرَائِيًا ؟ فَلَمْ أُجِبِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِشَيْءٍ حَتَّى رَدَّدَهَا عَلِيَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ بَعْدَ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَتَقُولُهُ مُرَائِيًا بَلْ هُوَ مُنِيبٌ قَالَ : وَسَمِعَ آخَرَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أَحَدٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ أَبُو مُوسَى رُبَّمَا قَالَ لَهُ : ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَى قَالَ : فَيَقْرَأُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عُمَرَ ، كَانَ يَقُولُ لِأَبِي مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ فِي مَجْلِسٍ : ذَكِّرْنَا يَا أَبَا مُوسَى قَالَ : فَيَقْرَأُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عُمَرَ ، كَانَ يَقُولُ لِأَبِي مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ فِي الْمَجْلِسِ : ذَكِّرْنَا رَبَّنَا فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : بَيْنَمَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ ، قَالَ أُسَيْدٌ : غَشِيَتْنِي مِثْلُ السَّحَابَةِ فِيهَا مِثْلُ الْمَصَابِيحِ ، وَالْمَرْأَةُ نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِي وَهِيَ حَامِلٌ ، وَالْفَرَسُ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفِرَ الْفَرَسُ ، فَتَفْزَعَ الْمَرْأَةُ فَتُلْقِيَ وَلَدَهَا ، وَانْصَرَفْتُ مِنْ صَلَاتِي ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي : اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ، ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ : بَيْنَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْبَارِحَةَ أَقْرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِي ، إِذْ غَشِيَنِي شَيْءٌ كَالسَّحَابَةِ ، وَامْرَأَتِي حَامِلٌ ، وَالْفَرَسُ مَرْبُوطٌ ، فَخَشِيتُ أَنْ تَضَعَ امْرَأَتِي ، وَأَنْ يَنْفِرَ فَرَسِي ، فَقَالَ : اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ، فَإِنَّهُ الْمَلَكُ يَسْمَعُ الْقُرْآنَ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ : حَثَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ النَّاسَ عَلَى السِّوَاكِ ، وَقَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي دَنَا الْمَلَكُ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ ، فَمَا يَزَالُ يَدْنُو حَتَّى أَنَّهُ يَضَعُ فَاهُ عَلَى فِيهِ ، فَمَا يَلْفِظُ مِنْ آيَةٍ إِلَّا يَقَعُ فِي جَوْفِ الْمَلَكِ قَالَ : فَطَبِنُوا مَا هُنَالِكَ وَحُبَّ عَلِيٍّ السِّوَاكَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً ؟ فَقَالَ : الَّذِي إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ قِرَاءَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ قِرَاءَةِ حَبِيبٍ طَاوُسٌ الْقَائِلُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ذَكَرُوا أَنَّهُ الْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ ، أَنَّهُ قَالَ : يَا طَاعُونُ ، خُذْنِي اللَّيْلَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : مَا سَمِعْتَ يَا أَبَا فُلَانٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : ثُمَّ لَا يَدْعُو أَحَدُكُمْ بِالْمَوْتِ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي عَلَى أَيِّ شَيْءٍ هُوَ مِنْهُ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَذْكُرُ سِتًّا أَخْشَى أَنْ يُدْرِكَنِي بَعْضُهُنَّ قَالَ : بَيْعُ الْحَكَمِ ، وَإِضَاعَةُ الدَّمِ ، وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الشَّرَطِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَنَاسٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يَتَغَنَّوْنَ بِهِ