الرئيسية
القرآن
المصحف الجامع
صور آيات القرآن
فيديوهات آيات القرآن
فهرس موضوعات القرآن
الحديث
الحديث الشريف
رواة الحديث
صور الحديث
فيديوهات الحديث
عن الموقع
عن الموقع
تواصل معنا
شروط الاستخدام
سياسة الخصوصية
موسوعة الحديث | مصنّف بن أبي شيبة | كِتَابُ الصَّيْدِ | 48 باب
ابحث
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
مصنّف بن أبي شيبة
مَا قَالُوا فِي الْكَلْبِ يَأْكُلُ مِنْ صَيْدِهِ ؟
مَنْ رَخَّصَ فِي أَكْلِهِ وَأَكَلَهُ
الْكَلْبُ يُرْسَلُ عَلَى صَيْدِهِ فَيَتَعَقَّبُهُ غَيْرُهُ
إِذَا أَرْسَلَهُ وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِي اللَّهَ
إِذَا نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ ، ثُمَّ سَمَّى قَبْلَ أَنْ يَقْتُلَ
الرَّجُلُ يُرْسِلُ كَلْبَهُ عَلَى صَيْدٍ فَيَأْخُذُ غَيْرَهُ
فِي صَيْدِ كَلْبِ الْمُشْرِكَ وَالْمَجُوسِيِّ ، وَالْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ
الرَّجُلُ يَأْخُذُ الصَّيْدَ وَبِهِ رَمَقٌ ، مَا قَالُوا فِي ذَلِكَ ،
الرَّجُلُ يُرْسِلُ الْكَلْبَ ، وَيُسَمِي وَلَمْ يَرَ صَيْدًا
مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِنْ أَرْسَلَ كَلْبَهُ ؟
الْكَلْبُ يَشْرَبُ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ
فِي صَيْدِ الْبَازِيِّ ، مَنْ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
الْبَازِيُّ يَأْكُلُ مِنْ صَيْدِهِ
فِي صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ السَّمَكَ
مَنْ كَرِهَ صَيْدَ الْمَجُوسِيِّ
الرَّجُلُ يَرْمِي الصَّيْدَ وَيَغِيبُ عَنْهُ ثُمُ يَجِدُ سَهْمَهُ فِيهِ
إِذَا رَمَى صَيْدًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءِ
فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الصَّيْدَ فَيَبِينُ مِنْهُ الْعُضْوَ
الْمَنَاجِلُ تُنْصَبُ فَتَقْطَعُ
فِي الْمِعْرَاضِ
فِي الْبُنْدُقَةِ وَالْحَجَرِ يُرْمَى بِهِ فَيَقْتُلُ ، مَا قَالُوا فِي ذَلِكَ
فِي صَيْدِ الْجَرَادِ وَالْحُوتِ ، وَمَا ذَكَاتُهُ ؟
فِي الطَّافِي
مَنْ رَخَّصَ فِي الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ
مَا قُذِفَ بِهِ فِي الْبَحْرِ ، وَجَزَرَ عَنْهُ الْمَاءُ
قَوْلُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ
الْحِيتَانِ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا
بَابُ الرَّجُلُ يَطْعَنُ الصَّيْدَ طَعْنًا
فِي صَيْدِ الْكَلْبِ الْبَهِيمِ
مَا قَالُوا فِي الْإِنْسِيَّةِ تَوَحَّشُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ
السَّمَكُ يُحْظَرُ لَهُ الْحَظِيرَةَ
مَنْ قَالَ : إِذَا أَنْهَرَ الدَّمَ فَكُلْ مَا خَلَا سِنًّا أَوْ
مَنْ قَالَ : تَكُونُ الذَّكَاةُ فِي غَيْرِ الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
فِي الذَّكَاةِ إِذَا تَحَرَّكَ مِنْهَا شَيْءٌ فَكُلْ
فِي الْمُجَثَّمَةِ وَالَّتِي نُهِيَ عَنْهَا
مَا قَالُوا فِي الطَّيْرِ وَالشَّاةِ يُرْمَى حَتَّى يَمُوتَ
مَا يُنْهَى عَنْ أَكْلِهِ مِنِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
مَا قَالُوا فِي لَحْمِ الْغُرَابِ
مَا قَالُوا فِي الْيَرْبُوعِ ؟
مَا قَالُوا فِي قَتْلِ الْأَوْزَاغِ
مَا قَالُوا فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ وَالرُّخْصَةِ فِيهِ
مَا قَالُوا فِي قَتْلِ الْكِلَابِ
فِي وَسْمِ الدَّابَّةِ وَمَا ذَكَرُوا فِيهِ
مَنْ رَخَّصَ فِي السِّمَةِ
فِي اتِّخَاذِ الْكَلْبِ وَمَا يُنْقِصُ مِنْ أَجْرِهِ
الرُّخْصَةُ فِي اتِّخَاذِ الْكَلْبِ
الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
فِي رَمْيِ حَمَامِ الْأَمْصَارِ
لأعلى
.
.
.
فضلًا انتظر تحميل الصوت