الرئيسية
القرآن
المصحف الجامع
صور آيات القرآن
فيديوهات آيات القرآن
فهرس موضوعات القرآن
الحديث
الحديث الشريف
رواة الحديث
صور الحديث
فيديوهات الحديث
عن الموقع
عن الموقع
تواصل معنا
شروط الاستخدام
سياسة الخصوصية
موسوعة الحديث | مصنّف بن أبي شيبة | كِتَابُ الصِّيَامِ | 122 باب
ابحث
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
مصنّف بن أبي شيبة
مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ رَمَضَانَ وَثَوَابِهِ
مَا يُؤْمَرُ بِهِ الصَّائِمُ مِنْ قِلَّةِ الْكَلَامِ ، وَتَوَقِّي الْكَذِبِ
مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ الصِّيَامِ ، وَثَوَابِهِ
مَنْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّوْمَ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ
مَنْ كَانَ يُقِلُّ الصَّوْمَ
فِي السُّحُورِ ، مَنْ أَمَرَ بِهِ
مَنْ كَانَ يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَ السَّحُورِ
فِي تَعْجِيلِ الْإِفْطَارِ وَمَا ذُكِرَ فِيهِ
مَنْ كَرِهَ صِيَامَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ
مَنْ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ ، وَيَقُولُ : هُوَ أَفْضَلُ
مِنْ قَالَ : مُسَافِرُونَ فَيَصُومُ بَعْضٌ ، وَيُفْطِرُ بَعْضٌ
مَنْ قَالَ : إِذَا صَامَ فِي السَّفَرِ لَمْ يُجْزِهِ
مَا قَالُوا : فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُهُ رَمَضَانُ فَيَصُومُ ثُمَّ يُسَافِرُ
مَا قَالُوا فِي الْمُسَافِرِ : فِي مَسِيرَةِ كَمْ يُفْطِرُ
مَنْ كَرِهَ أَنْ يَتَقَدَّمَ شَهْرَ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ
مَنْ رَخَّصَ أَنْ يَصِلَ رَمَضَانَ بِشَعْبَانَ
فِي الرَّجُلِ يَتَسَحَّرُ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا
مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يَرَى أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ غَرَبَتْ
فِي الرَّجُلِ يَشُكُّ فِي الْفَجْرِ طَلَعَ أَمْ لَا
مَا قَالُوا فِي الْفَجْرِ مَا هُوَ ؟
مَنْ قَالَ : الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ فِي التَّطَوُّعِ
فِي الرَّجُلِ يَصُومُ تَطَوُّعًا ثُمَّ يُفْطِرُ
مَنْ كَانَ يُفْطِرُ مِنَ التَّطَوُّعِ وَلَا يَقْضِي
مَنْ كَانَ يَدْعُو بِغَدَائِهِ فَلَا يَجِدُ فَيَفْرِضُ الصَّوْمَ
مَنْ قَالَ : لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَعْزِمْ مِنَ اللَّيْلِ
مَا قَالُوا فِي تَفْرِيقِ رَمَضَانَ
مَنْ كَانَ يَقُولُ : لَا يُفَرِّقُهُ
مَنْ رَخَّصَ فِي السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
مَا ذُكِرَ فِي السِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
مَنْ كَرِهَ السِّوَاكَ الرَّطْبَ لِلصَّائِمِ
مَنْ رَخَّصَ فِي مَضْغِ الْعِلْكِ لِلصَّائِمِ
مَنْ كَرِهَ مَضْغَ الْعِلْكِ لِلصَّائِمِ
مَا جَاءَ فِي الصَّائِمِ يَتَقَيَّأُ أَوْ يَبْدَؤُهُ الْقَيْءُ
فِي الصَّائِمِ يُمَضْمِضُ فَاهُ عِنْدَ فِطْرِهِ
مَا ذُكِرَ فِي الصَّائِمِ يَتَلَذَّذُ بِالْمَاءِ
مَا ذُكِرَ فِي صِيَامِ الْعَشْرِ
مَا ذُكِرَ فِي صَوْمِ الْمُحَرَّمِ وَأَشْهُرِ الْحَرَامِ
مَا ذُكِرَ فِي صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
مَا ذُكِرَ فِي صَوْمِ الْجُمُعَةِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
مَنْ كَرِهَ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا يُوَقِّتُهُ ، أَوْ شَهْرًا يُوَقِّتُهُ ،
مَنْ رَخَّصَ فِي صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
فِي الصَّائِمِ يَسْتَسْعِطُ
مَا ذُكِرَ فِي الصَّبِرِ يَكْتَحِلُ بِهِ الصَّائِمُ
مَنْ رَخَّصَ فِي الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ
فِي الصَّائِمِ يَتَطَعَّمُ بِالشَّيْءِ
فِي الصَّائِمِ يُدَاوِي حَلْقَهُ بِالْحُضُضِ
مَنْ كَرِهَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِصَوْمٍ وَعَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ
فِيمَنْ كَانَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ فَتَطَوَّعَ فَهُوَ قَضَاءٌ
فِي الْحُقْنَةِ لِلصَّائِمِ مَا ذُكِرَ فِيهَا
فِي الصَّائِمَةِ تَمْضُغُ لِصَبِيِّهَا
فِي الذَّرُورِ لِلصَّائِمِ
مَنْ كَرِهَ أَنْ يَحْتَجِمَ الصَّائِمُ
مَنْ رَخَّصَ لِلصَّائِمِ أَنْ يَحْتَجِمَ
فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ فِي رَمَضَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ
فِي الْمُسَافِرِ يَقْدَمُ أَوَّلَ النَّهَارِ مِنْ رَمَضَانَ
فِي الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ يَأْكُلُ فِيهِ أَوْ يُمْسِكُ
مَا قَالُوا فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ
فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، أَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟
مَنْ رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
مَنْ كَرِهَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ وَلَمْ يُرَخِّصْ فِيهَا
مَا ذُكِرَ فِي الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ
مَنْ كَانَ يَقُولُ إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ
فِي الْهِلَالِ يُرَى نَهَارًا ، أَيُفْطِرُ أَمْ لَا ؟
فِي الْقَوْمِ يَشْهَدُونَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ فِي الْيَوْمِ الْمَاضِي
مَنْ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ شَاهِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ
مَنْ كَانَ يَقُولُ : لَا يَجُوزُ إِلَّا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ
فِي الْهِلَالِ يُرَى وَبَعْضُ النَّاسِ قَدْ أَكَلَ
مَا قَالُوا فِي الصَّائِمِ يُفْطِرُ حِينَ يُمْنِي
مَا قَالُوا فِي الصَّائِمِ يَتَوَضَّأُ فَيَدْخُلُ الْمَاءُ حَلْقَهُ
مَا قَالُوا فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ بِصِيَامٍ
فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
مَا قَالُوا فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ
مَا قَالُوا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَاخْتِلَافِهِمْ فِيهَا
مَنْ كَانَ يَجْتَهِدُ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ
مَنْ كَرِهَ صَوْمَ الدَّهْرِ
مَنْ رَخَّصَ فِي صَوْمِ الدَّهْرِ
فِي الْقَوْمِ يَرَوْنَ الْهِلَالَ وَلَا يَرَوْنَهُ الْآخَرُونَ
فِي الرَّجُلِ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ يَغْتَسِلُ وَيُجْزِيهِ صَوْمُهُ
مَا قَالُوا فِي الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ مَنْ نَهَى عَنْهُ
مَنْ رَخَّصَ فِي الْوِصَالِ لِلصَّائِمِ
مَا قَالُوا فِي الشَّهْرِ كَمْ هُوَ يَوْمًا
مَا ذُكِرَ فِي الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ
مَنْ قَالَ : لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ
مَا قَالُوا فِي الْمُعْتَكِفِ مَا لَهُ إِذَا اعْتَكَفَ مِمَّا يَفْعَلُهُ
مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُعْتَكِفِ مِنَ السَّاعَاتِ أَنْ يَدْخُلَ
مَا قَالُوا فِي الْمُعْتَكِفِ يَأْتِي أَهْلَهُ بِالنَّهَارِ
مَنْ كَرِهَ لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يَدْخُلَ سَقْفًا
مَنِ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ وَمَنْ فَعَلَهُ
مَنْ قَالَ : لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ يُجْمَعُ فِيهِ
مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ الْمُعْتَكِفُ كَمَا هُوَ فِي مَسْجِدِهِ إِلَى
مَا قَالُوا فِي الْمُعْتَكِفِ يُجَامِعُ ، مَا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ
فِي الْمُعْتَكِفِ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ
مَا قَالُوا فِي الْمُعْتَكِفِ يَشْتَرِي وَيَبِيعُ
مَا قَالُوا فِي الْمَيِّتِ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ اعْتِكَافٌ
فِي الْمُعْتَكِفِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَخِيطُهَا
فِي الْمُعْتَكِفِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ
مَا قَالُوا فِي الْمُعْتَكِفَةِ إِذَا حَاضَتْ مَا تَصْنَعُ
مَا قَالُوا الْمُعْتَكِفُ يَدْخُلُ فِي الْقَبْرِ
مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يُفَطِّرُ الرَّجُلَ
مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يَصُومُ التَّطَوُّعَ ، فَتَسْأَلُهُ أُمُّهُ أَنْ يُفْطِرَ
مَنْ قَالَ : لَا تَصُومُ تَطَوُّعًا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
مَا قَالُوا فِي صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِغَيْرِ عَرَفَةَ
مَا قَالُوا فِي صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ بَعْدَ رَمَضَانَ
مَا قَالُوا فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ وَتَأْخِيرِهِ
مَا قَالُوا فِي الْهِلَالِ ، يُرَى مَا يُقَالُ ؟
مَا قَالُوا فِي صَوْمِ النَّيْرُوزِ
مَا قَالُوا فِي الصَّوْمِ فِي الشِّتَاءِ
مَا قَالُوا فِي الصَّائِمِ إِذَا أَفْطَرَ مَا يَقُولُ ؟
مَا قَالُوا فِي صَوْمِ يَوْمٍ ، وَإِطْعَامِ مِسْكِينٍ
فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ هُوَ ؟
مَنْ كَرِهَ لِلصَّائِمِ الْمُبَالَغَةَ فِي الِاسْتِنْشَاقِ
مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ لَا يُعْلَمَ بِصَوْمِهِ
فِي صَوْمِ رَجَبٍ مَا جَاءَ فِيهِ
مَا قَالُوا فِي صِيَامِ شَعْبَانَ
مَا نُهِيَ عَنْهُ فِي صِيَامِ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ
مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يُفْطِرُ مِنْ رَمَضَانَ يَوْمًا مَا عَلَيْهِ
مَنْ قَالَ لَا يَقْضِيهِ وَإِنْ صَامَ الدَّهْرَ
مَا قَالُوا فِيهِ إِذَا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ
مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
فِي الصَّائِمِ يَدْخُلُ حَلْقَهُ الذُّبَابُ
مَنْ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى تَمْرٍ أَوْ مَاءٍ
لأعلى
.
.
.
فضلًا انتظر تحميل الصوت