أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، قَالَ سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو السِّنْدِيِّ الْمَكِّيُّ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ - وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ : كُنَّا نَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ ، قُلْتُ لَهُ : صِفْ لِي عَائِشَةَ ، قَالَ : كَانَتْ أَدْمَاءَ ، وَقَالَ غَيْرُ عَبَّادٍ : كَانَتْ شَقْرَاءَ بَيْضَاءَ
أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَمِيرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ : سُئِلَ وَكِيعٌ عَنْ أُمِّ دَاوُدَ الْوَابِشِيَّةِ ، فَقَالَ : امْرَأَةٌ كَانَتْ ذَكِيَّةَ الْفُؤَادِ ، قَالَ : وَسُئِلَ عَنْهَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فَقَالَ : سَأَلَهَا رَجُلٌ عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ : فَقَالَتْ : كَانَ مِثْلَ أُمِّكَ ، قُلْتُ لِابْنِ عَمَّارٍ : مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ : كَانَ أَثَطَّ - تَعْنِي كَوْسَجًا لَمْ تَكُنْ لَهُ لِحْيَةٌ - وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُذَيْنَةَ الْأُذَيْنِيُّ لَا تَكْتُبْ حَدِيثَهُ ، مَرَّ هَهُنَا ، فَقَدِمَ الْمَوْصِلَ ، فَنَزَلَ عَلَى حَرْبٍ أَبِي عَلِيٍّ ، قَالَ : فَسَمِعَ مِنْهُ ابْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، وَقَاسِمٌ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَحَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْقَاسِمِ ، قَالَ : وَقُلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا كَذَّابًا ، قَالَ : فَقَالَ لِي قَاسِمٌ : إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ أَخْبَرَنَا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَالِمٍ كَانَ أَعْمَى ، فَسَلْهُ أَصَحِيحًا كَانَ أَمْ أَعْمَى ؟ قَالَ : فَأَقْلَبْتُ الْمَسْأَلَةَ ، فَقُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ كَانَ أَعْوَرَ أَمْ صَحِيحًا ؟ فَقَالَ : صَحِيحٌ وَاللَّهِ أَصَحُّ بَصَرًا مِنْكَ قَالَ : فَأَخْبَرْتُ قَاسِمًا بِذَلِكَ فَأَلْقَوْا حَدِيثَهُ