أنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ : وَأَنَا حَاضِرٌ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ عَنْ بَهْزٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أُقَلِّبُ عَلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ حَدِيثَهُ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : الْقُصَّاصَ لَا يَحْفَظُونَ ، وَكُنْتُ أَقُولُ لِحَدِيثِ أَنَسٍ : كَيْفَ حَدَّثَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ؟ فَيَقُولُ : لَا إِنَّمَا حَدَّثَنَاهُ أَنَسٌ ، وَأَقُولُ لِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى : كَيْفَ حَدَّثَكَ أَنَسٌ ؟ فَيَقُولُ : لَا إِنَّمَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى
أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْمَرْوَزِيِّ ، بِهَا ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، نا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ، نا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : قَلَبْتُ أَحَادِيثَ عَلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ فَلَمْ تَنْقَلِبْ ، وَقَلَبْتُ عَلَى أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ فَانْقَلَبَتْ
أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلْجٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَهْزًا وَسَأَلَهُ حَرَمِيُّ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، فَذَكَرَ عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : كَتَبْتُ حَدِيثَ أَنَسٍ عَنِ الْحَسَنِ ، وَحَدِيثَ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ ، فَقَالَ حَرَمِيُّ : بِئْسَ مَا صَنَعَ وَهَذَا يَحِلُّ ؟
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْأَزْرَقِ ، عَنْ دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا وَهُوَ ابْنُ مُوسَى يَقُولُ : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فِي بَيْتِهِ فَدَفَعَ إِلَيْهِ - يَعْنِي حَارِثًا النَّقَّالَ - رُقْعَةً فِيهَا حَدِيثٌ مَقْلُوبٌ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَفْرُغَ ، ثُمَّ فَطِنَ ، فَنَقَدَهُ فَرَمَى بِهِ ، وَقَالَ : كَادَتْ وَاللَّهِ تَمْضِي ، كَادَتْ وَاللَّهِ تَمْضِي
أنا الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ الضَّبِّيُّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ الْهَاشِمِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ عُقْدَةَ ، يَقُولُ : خَرَجَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ إِلَى الْكُوفَةِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، فَدَلَّسَ عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ، فَلَمَّا فَرَغُوا رَفَسَ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ حَتَّى أَقْلَبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا أَحْمَدُ فَيَمْنَعُهُ وَرَعُهُ مِنْ هَذَا ، وَأَمَّا هَذَا - يَعْنِي عَلِيًّا - فَتَحْنِيثُهُ يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَمَّا أَنْتَ فَهَذَا مِنْ عَمَلِكَ ، قَالَ يَحْيَى : فَكَانَتْ تِلْكَ الرَّفْسَةُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَإِذَا كَانَ الرَّاوِي مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْمَذَاهِبِ الَّتِي تُخَالِفُ الْحَقَّ لَمْ يُسْمَعْ مِنْهُ ، وَإِنْ عُرِفَ بِالطَّلَبِ وَالْحِفْظِ