أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ قَالَ : أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْكَاتِبُ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَخْفَشُ : نا الْمُبَرِّدُ : أَنَّ سِيبَوَيْهِ ، كَانَ يَسْتَمْلِي عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ يَوْمًا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي إِلَّا وَقَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِ لَيْسَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقَالَ حَمَّادٌ : لَحَنْتَ يَا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا جَرَمَ لَأَطْلُبَنَّ عِلْمًا لَا تَلْحَنُنِي فِيهِ فَطَلَبَ النَّحْوَ وَلَزِمَ الْخَلِيلَ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ ، أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدَّلُ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ الْمَدِينِيِّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : كَانَ عِنْدَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ عَلَى الْحُكْمِ فَحَدَّثَ يَوْمًا وَهُوَ يُمْلِي عَلَى النَّاسِ أَنَّ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ جُدِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فَقَالَ الْمُسْتَمْلِي يَوْمَ الْكُلَابِ فَقَامَ رَجُلٌ إِلَيْهِ فَقَالَ : هَذَا يَوْمُ الْكُلَابِ بِصِيَاحٍ وَانْتِهَارٍ وَلَمْ يَصْبِرْ حَتَّى يَرُدَّ الْقَاضِي عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْحَبْسِ فَصَاحَ الرَّجُلُ وَاغْوَثَاهُ بِاللَّهِ يَذْهَبُ أَنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الْكُلَابِ وَأُحْبَسُ أَنَا الْيَوْمُ فَأَمَرَ بِرَدِّهِ وَقَدْ كَانَ شُعْبَةُ غَاضِبًا يَوْمًا عَلَى مُسْتَمْلِيهِ فِي خِلَافِهِ لَهُ فَقَالَ لَهُ
مَا أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظْهِرِ الْحَافِظُ ، قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَاهِلِيُّ ، نا الْأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : لَا يَسْتَمْلِي إِلَّا نَذْلٌ
حَكَى لَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَنَّ بَعْضَ الْمُحَدِّثِينَ كَانَ لَهُ مُسْتَمْلٍ مُغَفَّلٌ جِدًّا فَقَالَ الْمُحَدِّثُ : إِنَّ هَذَا الْمُسْتَمْلِي يَسْمَعُ غَيْرَ مَا أَقُولُ وَيَكْتُبُ غَيْرَ مَا يَسْمَعُ وَيُبَلِّغُ غَيْرَ مَا يَكْتُبُ
حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ هَمَّامٍ الْقَاضِيَ ، بِالْأُبُلَّةِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ رَطَانَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بَعْضَ ، شُيُوخِنَا يَقُولُ : كَانَ هَارُونُ الدِّيكُ الْبَصْرِيُّ يَسْتَمْلِي عَلَى دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ فَإِذَا قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَيَسْتَمْلِي لِلنَّاسِ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ وَيَجِيءُ إِلَى بَيْتِهِ يَقْرَأُ مَا كَتَبَ لَا يُحْسِنُ يَقْرَأْهُ يَقُومُ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ تَسْتَغِيثُ إِلَى دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ