أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ، أنا ابْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ : نا الْحَضْرَمِيُّ يَعْنِي مُطَيَّنًا ، نا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ الْكَرَابِيسِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ : يَا أَبَا خَالِدٍ هَذِهِ الْمَشْيَخَةُ الضُّعَفَاءُ الَّذِينَ تُحَدِّثُ عَنْهُمْ ؟ قَالَ : أَدْرَكْتُ النَّاسَ يَكْتُبُونَ عَنْ كُلٍّ فَإِذَا وَقَعَتِ الْمُنَاظَرَةُ خَصَّلُوا
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ ، نا أَبُو سَعْدٍ الْإِدْرِيسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ الْبَلْخِيَّ ، بِسَمْرَقَنْدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ ، بِقِزْوِينَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ : إِذَا كَتَبْتَ فَقَمِّشْ وَإِذَا حَدَّثْتَ فَفَتِّشْ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، أنا الْمُظَفَّرُ بْنُ يَحْيَى الشَّرَابِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْشَدِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الطَّلْحِيِّ ، قَالَ : ذَكَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَشَرِيكٌ نَتَمَاشَى بَيْنَ الْحِيرَةِ وَالْكُوفَةِ فَرَأَيْنَا شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ حَسَنُ السَّمْتِ فَظَنَنَا أَنَّ عِنْدَهُ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ وَأَنَّهُ قَدْ أَدْرَكَ النَّاسَ وَكَانَ سُفْيَانُ أَطْلَبَنَا لِلْحَدِيثِ وَأَشَدَّ بَحْثًا عَنْهُ فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا هَذَا عِنْدَكَ شَيْءٌ مِنَ الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا حَدِيثٌ فَلَا وَلَكِنْ عِنْدِي عَتِيقُ سِنِينَ فَنَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ خِمَارٌ