فَقَدْ حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظِ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ بِأَنْطَاكِيَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ الْفَضْلَ الْأَعْرَجَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَفِيدَ ، فَلْيَنْظُرْ فِي كُتُبِهِ
أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، بِالْكُوفَةِ نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ ، وَقَدْ قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُكْثِرُ الْقُعُودَ فِي الْبَيْتِ وَحْدَكَ ؟ قَالَ : لَيْسَ أَنَا وَحْدِي أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ بَيْنَهُمْ يَعْنِي النَّظَرَ فِي الْكُتُبِ
حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ ، أَنَّ أَبَا مُزَاحِمٍ الْخَاقَانِيَّ ، حَدَّثَهُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ فَرَجٍ الْغَسَّانَيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ ، يَقُولُ : قَدْ فَرَغَ النَّاسُ مِنَ الْكُتُبِ وَإِنَّمَا بَقِيَ النَّظَرُ فِيهَا
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ ، قَالَ : قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ : أَنْشَدَنِي الْقَاضِي الْكَلَابِزِيُّ بِمَكَّةَ : وَأَلَذُّ مَا طَلَبَ الْفَتَى بَعْدَ التُّقَى عِلْمٌ هُنَاكَ يُزِينُهُ طَلَبُهْ وَلَعَلَّ طَالِبَ لَذَّةٍ مُتَنَزِّهٌ وَأَلَذُّ نُزْهَةِ عَالِمٍ كُتُبُهْ