أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلَّانَ الْوَرَّاقُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّامِتُ ، نا ابْنُ أَبِي الثَّلْجِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ : الْقُلُوبُ تُرْبٌ ، وَالْعِلْمُ غَرْسُهَا ، وَالْمُذَاكَرَةُ مَاؤُهَا ، فَإِذَا انْقَطَعَ عَنِ التُّرْبِ مَاؤُهَا جَفَّ غَرْسُهَا
أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَمَذَانِيُّ ، نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْبُرُلُّسِيُّ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْحَدِيثِ بِمَنْزِلَةِ السِّمْسَارِ إِذَا غَابَ عَنِ السُّوقِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ تَغَيَّرَ بَصَرُهُ
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَوَّادَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، يَقُولُ : قَدِمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَسْقَلَانَ فَمَكَثَ ثَلَاثًا لَا يَسْأَلُهُ إِنْسَانٌ عَنْ شَيْءِ فَقَالَ : اكْتَرِ لِي أَخْرُجْ مِنْ هَذَا الْبَلَدِ هَذَا بَلَدٌ يَمُوتُ فِيهِ الْعِلْمُ
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَالِبِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ عِلَاجِ الْحِفْظِ ، ؟ فَقَالَ : لَا شَيْءَ إِلَّا الطَّبْعُ وَالْحِرْصُ وَمُدَاوَمَةُ النَّظَرِ وَكَثْرَةُ الدَّرْسِ وَمَرْجِعُ هَذَا كُلِّهِ إِلَى الطَّبْعِ قَدْ يَكُونُ الرَّجُلُ سَرِيعَ الْحِفْظِ سَرِيعَ النِّسْيَانِ وَذَلِكَ مِنَ الصَّفْرَاءِ وَقَدْ يَكُونُ بَطِيءَ الْحِفْظِ بَطِيءَ النِّسْيَانِ وَذَلِكَ مِنَ السَّوْدَاءِ وَإِنَّ مِنَ الْأَطْعِمَةِ مَا إِذَا أَكَلْتَ زَادَتْ فِي الْبَلْغَمِ وَالْبَلْغَمُ يُورَثُ النِّسْيَانَ وَمِنْهَا مَا يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَيُصَفِّي الذِّهْنَ مِنْ ذَلِكَ الْخَرْدَلِ فَهُوَ جَيِّدٌ لِلْبَلْغَمِ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَلَوْ كَانَ الْحِفْظُ بِالْعِلَاجِ وَالْأَدْوِيَةِ لَغَلَبَنَا عَلَيْهِ الْمُلُوكُ وَلَكِنَّهُ خِلْقَةٌ وَطَبْعٌ فَأَمَّا مَنْ طُبِعَ عَلَى الْحِفْظِ فَلَا يَضُرُّ حِفْظَهُ مَا أَكَلَ وَمَنْ طُبِعَ عَلَى غَيْرِهِ فَلَا تَنْفَعُهُ الْمُعَالَجَةُ وَلَا الدَّوَاءُ وَقَدْ يَأْكُلُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الْبُلَاذُرَ لِلْحِفْظِ وَهُوَ لَا شَيْءَ عِنْدِي وَمُخَاطَرَةٌ لِأَنَّهُ يُخَافُ عَلَيْهِ مِنَ الْقَتْلِ . هُوَ سُمٌّ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ سَعِيدٍ الْأَزْدِيَّ ، بِمِصْرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بَسَّامٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مَنْصُورًا الْفَقِيهَ ، يَقُولُ : الْبُلَاذُرُ الْأَكْبَرُ الْأَنَفَةُ مِنَ الْجَهْلِ