أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَرَقِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ الْخُتُلِّيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، يَقُولُ : إِذَا جَاوَزَ الْحَدِيثُ الْحَرَمَيْنِ ضَعُفَ سَمَاعُهُ
أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْذَعِيُّ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ : إِذَا جَاوَزَ الْحَدِيثُ الْحَرَمَيْنِ فَقَدْ ضَعُفَ نُخَاعُهُ وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ رِوَايَاتٌ جَيِّدَةٌ وَطُرُقٌ صَحِيحَةٌ وَمَرْجِعُهَا إِلَى الْحِجَازِ أَيْضًا إِلَّا أَنَّهَا قَلِيلَةٌ وَأَمَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ فَلَهُمْ مِنَ السُّنَنِ الثَّابِتَةِ بِالْأَسَانِيدِ الْوَاضِحَةِ مَا لَيْسَ لِغَيْرِهِمْ مَعَ إِكْثَارِهِمْ وَانْتِشَارِ رِوَايَاتِهِمْ
أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ : مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَصَحَّ فِي حَدِيثِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَلَا أَهْلِ الْكُوفَةِ
أنا أَبُو طَالِبٍ الدَّسْكَرِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَيْدَرَةَ ، إِمَامُ جَامِعِ الْبَصْرَةِ نا حَسَّانُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ ، يَقُولُ : كَأَنَّ هَذَا الشَّأْنَ لَمْ يَعْنِ بِهِ إِلَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي الْحَدِيثِ وَالْكُوفِيُّونَ كَالْبَصْرِيِّينَ فِي الْكَثْرَةِ غَيْرَ أَنَّ رِوَايَاتِهِمْ كَثِيرَةُ الدَّغَلِ قَلِيلَةُ السَّلَامَةِ مِنَ الْعِلَلِ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا ، ؟ قَالَ : أَنْتَ حَدَّثْتَنِيهِ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ؟ فَقُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ : أَفْسَدْتَهُ إِنَّ فِي حَدِيثِ أَهْلِ الْكُوفَةِ دَغَلًا كَثِيرًا
أنا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، أنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُثَنَّى ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، يَقُولُ : حَدِيثُ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَدْخُولٌ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، بِالْبَصْرَةِ نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الرَّبِيعِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ : مَا دَخَلْتُ الشَّامَ إِلَّا لِأَسْتَغْنِيَ عَنْ حَدِيثِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَحَدِيثُ الشَّامِيِّينَ أَكْثَرُهُ مَرَاسِيلُ وَمَقَاطِيعُ وَمَا اتَّصَلَ مِنْهُ مِمَّا أَسْنَدَهُ الثِّقَاتُ فَإِنَّهُ صَالِحٌ وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَوَاعِظِ وَأَحَادِيثِ الرَّغَائِبِ
نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوتِيُّ ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، نا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : وَحَدِيثُ الشَّامِيِّينَ كُلُّهُ ضَعِيفٌ إِلَّا نَفَرًا مِنْهُمُ الْأَوْزَاعِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلَّانَ ، أنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَزْدِيُّ نا أَبُو سَعِيدٍ الْعَدَوِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ ، قَالَ : قِيلَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ : أَيُّ الْحَدِيثِ أَصَحُّ ؟ قَالَ : حَدِيثُ أَهْلِ الْحِجَازِ قِيلَ لَهُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : حَدِيثُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ : قِيلَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : حَدِيثُ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالُوا : فَالشَّامُ ؟ قَالَ : فَنَفَضَ يَدَهُ وَلِلْمَصْرِيِّينَ رِوَايَاتٌ مُسْتَقِيمَةٌ إِلَّا أَنَّهَا لَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ