أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْحَافِظَ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي الْبُخَارِيَّ ، يَقُولُ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَنِّفَ كِتَابًا فَلْيَبْدَأْ بِحَدِيثِ الْأَعْمَالِ بِالنِّيَّاتِ
حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ ، أنا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى السِّجِسْتَانِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْأَيَادِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ ، أَصْحَابِنَا بِالْعِرَاقِ يَحْكِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : مَا يَنْبَغِي لِمُصَنِّفٍ أَنْ يُصَنِّفَ شَيْئًا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ إِلَّا وَيَبْتَدِئُ بِهَذَا الْحَدِيثِ
أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْيَمَنِيُّ ، بِمِصْرَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، يَقُولُ : إِذَا رَأَيْتَ الْحَدَثَ أَوَّلَ مَا يَكْتُبُ الْحَدِيثِ يَجْمَعُ حَدِيثَ الْغُسْلِ وَحَدِيثَ مَنْ كَذَبَ فَاكْتُبْ عَلَى قَفَاهُ : لَا يُفْلِحُ
أنا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ التَّمِيمِيَّ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ : كُنْتُ مُقِيمًا عَلَى عَبْدَانَ بِالْأَهْوَازِ أَكْتُبُ عَنْهُ فَرَأَيْتُ لَيْلَةً النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي : أَنْتَ مُقِيمٌ عَلَى عَبْدَانَ تَكْتُبُ عَنْهُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ فَقَالَ : إِيشْ جَمَعَ ؟ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ : أَمَا جَمَعَ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ؟ فَقُلْتُ : لَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخْبَرْتُ عَبْدَانَ فَجَمَعَ الْبَابَ وَيَجْمَعُونَ أَيْضًا مَا رُوِيَ عَنْ سَلَفِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَخْبَارِ الْأُمَمِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَأَقَاصِيصِ الْأَنْبِيَاءِ وَسِيَرِ الْأَوْلِيَاءِ وَالَّذِي نَسْتَحِبُّهُ أَنْ لَا يَتَعَرَّضَ لِجَمْعِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وَقَدْ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ الْعُكْبَرِيُّ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ ، نا أَبُو يَحْيَى النَّاقِدُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَيَّاشٌ الْقَطَّانُ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ : أَشْتَهِي أَنْ أَجْمَعَ ، حَدِيثَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِي أَحْمَدُ : حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ حَدِيثِ نَبِيِّنَا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ