أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السُّوذَرْجَانِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ، نا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ : كُنْتُ آخُذُ الْعَفْوَ فِي الْحَدِيثِ
أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَبْهَرِيُّ ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ بِأَصْبَهَانَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَوَّادًا ، يَقُولُ : سَأَلَتْ مَالِكًا عَنْ أَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ ، فَلَمَّا سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَامِسِ ، قَالَ : يَا هَذَا ، مَا هَذَا بِإِنْصَافٍ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ ، نا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّوْطِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّدِيمُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى بْنِ بِنْتِ السُّدِّيِّ ، قَالَ : دَخَلْنَا إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَنَحْنُ جَمِيعًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَحَدَّثَنَا بِسَبْعَةِ أَحَادِيثَ ، فَاسْتَزَدْنَاهُ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ دِينٌ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَانْصَرَفَتْ جَمَاعَةٌ ، وَبَقِيَتْ جَمَاعَةٌ أَنَا فِيهِمْ ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ حَيَاءٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَانْصَرَفَتْ جَمَاعَةٌ ، وَبَقِيَتْ جَمَاعَةٌ أَنَا فِيهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ مُرُوءَةٌ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَانْصَرَفَتْ جَمَاعَةٌ ، وَبَقِيَتْ جَمَاعَةٌ أَنَا فِيهِمْ ، فَقَالَ : يَا غِلْمَانُ افْقأْهُمْ فَإِنَّهُ لَا بُقْيَا عَلَى قَوْمٍ لَا دِينَ لَهُمْ ، وَلَا حَيَاءَ ، وَلَا مُرُوءَةَ
أنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ ، نا أَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ ، أنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ هُوَ الرِّيَاشِيُّ نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّارِعُ الْأَحْوَلُ ، نا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ حَدِيثٍ ، وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ إِنْ كَلَّفْتَنِيَ مَا لَمْ أُطِقْ سَاءَكَ مَا سَرَّكَ مِنِّي مِنْ خُلُقٍ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الرَّبِيعِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : قَدْ كُنْتُ حَذَّرْتُكَ آلَ الْمُصْطَلِقِ ، وَقُلْتُ : يَا هَذَا أَطِعْنِي وَانْطَلِقْ ، إِنَّكَ إِنْ كَلَّفْتَنِي مَا لَمْ أَطِقْ سَاءَكَ مَا سَرَّكَ مِنِّي مِنْ خُلُقٍ
أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجُرَيْرِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو مُزَاحِمٍ الْخَاقَانِيُّ لِنَفْسِهِ : لَمْ أَكْرَهِ الْعُلَمَاءَ فِيمَا نِلْتُهُ فَاسْتَعْمِلَنَّ مَعِيَ الَّذِي اسْتَعْمَلْتُهُ أَوْ لَا فَلَا تَتَعَنَّ فِي قَصْدِي لِمَا قَبْلِي فَقَدْ أَعْذَرْتُ فِيمَا قُلْتُهُ
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْإِدْرِيسِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ بْنَ عَدِيٍّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : سَأَلَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ الزِّيَادَةَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : لَكُمْ مِائَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَعُدُّهَا حَدِيثًا حَدِيثًا لَسْتُ زَائِدَكُمْ حَرْفَا وَمَا طَالَ فِيهَا مِنْ حَدِيثٍ فَإِنَّنِي طَالِبٌ مِنْكُمْ عَلَى قَدْرِهِ صَرْفَا فَإِنْ أَقْنَعْتُكُمْ فَاسْمَعُوهَا سَرِيحَةً وَإِلَّا فَجِيئُوا مَنْ يُحَدِّثُكُمْ أَلْفَا
أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حُجْرٍ ، يَقُولُ : وَظِيفَتُنَا مِائَةٌ لِلْغَرِيبِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِوَى مَا يُعَادُ شَرِيكِيَّةٌ أَوْ هُشَيْمِيَّةٌ أَحَادِيثُ فِقْهٍ قِصَارٌ جِيَادُ