أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : جَعَلَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ جُعْلًا عَلَى أَنْ يَعْبُرَ نَهَرًا ، قَالَ : فَعَبَرَ حَتَّى إِذَا قَرُبَ مِنَ الشَّطِّ ، فَقَالَ : عَبَرْتُ وَاللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : قُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : شَاءَ أَوْ لَمْ يَشَأْ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُ الْأَرْضُ
أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ : سَمِعْتُ مُعْتَمِرًا يُحَدِّثُ عَنْ مَرْحُومٍ الْعَطَّارِ ، قَالَ : أَتَانِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ أَخِيَ هَذَا أَرَادَ شِرَاءَ جَارِيَةٍ مِنْ فُلَانٍ ، وَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَعِينَ بِرَأْيِكَ ، فَقُمْ مَعَنَا إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا رَجُلٌ مُثْرٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ ، قُلْنَا : جَارِيَتُكَ فُلَانَةُ أَرَادَ هَذَا الرَّجُلُ يَعْتَرِضُهَا ، قَالَ : نَعَمْ قَدْ حَضَرَ الْغَدَاءُ فَتَغَدُّوا وَأُخْرِجُهَا إِلَيْكُمْ ، فَقُلْنَا : هَاتِ غَدَاءَكَ ، فَتَغَدَّيْنَا ، ثُمَّ قَالَ : لَا يَسْقِيكُمُ الْمَاءَ إِلَّا مِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَعْتَرِضُوهُ ، ادْعُوا فُلَانَةَ ، قَالَ : فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ وَضِيئَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : اسْقِينِي فَجَاءَتْ بِقَدَحِ زُجَاجٍ ، فَصَبَّتْ لَهُ مَاءً ، فَوَضَعَهُ عَلَى رَاحَتِهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَزْعُمُ نَاسٌ أَنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَشْرَبُ هَذَا ؟ وَتَرَى هَاهُنَا حَائِلًا ، ثُمَّ قَالَ : فَأَنَا لَا أَشْرَبُهُ فَتَرَى هَاهُنَا مُكْرِهًا ؟ ثُمَّ قَالَ : هِيَ حُرَّةٌ إِنْ لَمْ أَشْرَبْهُ ، فَضَرَبَتِ الْقَدَحَ بِرُدْنِ قَمِيصِهَا ، فَوَقَعَ الْقَدَحُ وَانْكَسَرَ وَاهْرَاقَ الْمَاءُ ، فَخَرَجَتْ مَعَنَا مُقَنَّعَةً فَكَانَتْ تُدْعَى : مَوْلَاةُ السُّنَّةِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ إِنْسَانٍ يَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ ، فَأَخَذَ بَيْضَةً ، وَكُنَّا نَأْكُلُ بِيضًا وَخُبْزًا ، فَقَالَ : هَذِهِ الْبَيْضَةُ إِنْ شِئْتُ أَكَلْتُهَا وَإِنْ شِئْتُ لَمْ آكُلْهَا ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : فَشَأْ ، قَالَ : فَأَنَا أَشَاءُ ، قَالَ : فَأَدْخَلَهَا فِي فِيهِ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِنَا جَلْدَانِ فَفَكَّا لَحْيَيْهِ حَتَّى رَمَاهَا ، فَقَالَا : زَعَمْتَ أَنَّكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ لَوْ شِئْتَ لَأَكَلْتَهَا ، وَلَكِنَّ الْمَشِيئَةَ إِلَى اللَّهِ شَاءَ أَنْ لَا تَأْكُلَهَا فَطَرَحْتَهَا
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ قَالَ : ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثنا الْحَارِثُ يَعْنِي ابْنَ نَبْهَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ أَنَّ عَزِيزًا تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ ، فَنُهِيَ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَنُهِيَ ، فَقِيلَ لَهُ : لَتُمْسِكَنَّ أَوْ لَأَمْحُوَنَّ اسْمَكَ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَلَمْ يُمْسِكْ فَمُحِيَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , عَنْ نَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ عُزَيْرٌ فِيمَا يُنَاجِي رَبَّهُ : يَا رَبِّ ، تَخْلُقُ خَلْقًا فَتُضِلُّ مِنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مِنْ تَشَاءُ ، قَالَ : قِيلَ : يَا عُزَيْرُ ، أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ، قَالَ : فَعَادَ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ تَخْلُقُ خَلْقًا فَتُضِلُّ مِنْ تَشَاءَ وَتَهْدِي مِنْ تَشَاءُ ، قَالَ : قِيلَ : يَا عُزَيْرُ ، أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ، {{ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا }} فَقَالَ : يَا عُزَيْرُ ، لَتُعْرِضَنَّ عَنْ هَذَا أَوْ لَأَمْحُوَنَّكَ مِنَ النُّبُوَّةِ ، إِنِّي لَا أُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الرُّومِيِّ الشَّاعِرُ : وَفِي بَنِي عَمَّارٍ عَزِيزَةٌ