حديث رقم: 44444

ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عَمْرو بن سواد بن ظفر.
وأُمُّه حواء بنت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل ، وكانت من المبايعات ، وكان قيس بن الخطيم شاعرًا ، ويكنى أبا يزيد ، فوافى سوق ذي المجاز فأتاه رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلَّم ، فدعاه إلى الإسلام وحرص عليه وجعل يرفق به ويكنيه ، فقال قيس بن الخطيم : ما أحسن ما تدعو إليه ! ولكن الحرب شغلتني وقد بلغك الذي بيننا وبين قومنا فأقْدِمُ المدينة وأَنْظُرُ وأعود إليك ، فكانت امرأته حوّاء بنت يزيد بن السكن قد أسلمت ، فأوصاه رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلَّم بها وقال : احفظني فيها ، فقال : أفعل ، فقدم المدينة فقال : يا حواء ، قد أوصاني محمدٌ بك ، وسألني أن أحفظه فيك وأنا فاعل ، فغدت بنو سلمة على قيس بن الخطيم بعد ذلك فقتلته ولم يكن أسلم ، وله عقب . فولد ثابت بن قيس بن الخطيم : أبَانًا.
وأُمُّه أم ولد ، وعَمْرًا ، ومحمدًا ، ويزيد ، قتلوا يوم الحرة جميعًا ، وليس لهم عقب ، وأم ثابت ، وأمهم أم جندب بنت قيس بن زيد ين عامر بن سواد بن ظفر.

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت