حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ اللَّيْثِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ : أَرَادَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ ، فَقَامَ فِي النَّاسِ , فَقَالَ : مَنْ كَانَ تَلَقَّى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِنَا بِهِ ، وَكَانُوا كَتَبُوا ذَلِكَ فِي الصُّحُفِ وَالْأَلْوَاحِ وَالْعُسُبِ ، وَكَانَ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا حَتَّى يَشْهَدَ شَهِيدَانِ ، فَقُتِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يُجْمَعَ ذَلِكَ إِلَيْهِ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : جَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا : نَجْمَعُ الْقُرْآنَ فِي مُصْحَفٍ وَاحِدٍ فَقَالَ : إِنَّكُمْ أَقْوَامٌ فِي أَلْسِنَتِكُمْ لَحْنٌ ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تُحْدِثُوا فِي الْقُرْآنِ لَحْنًا . فَأَبَى عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يُمْلِينَا فِي مَصَاحِفِنَا إِلَّا فِتْيَانُ قُرَيْشٍ وَثَقِيفٍ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَقْضَانَا عَلِيٌّ ، وَأَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ ، وَإِنَّا لَنَدَعُ كَثِيرًا مِمَّا يَقُولُ أُبَيٌّ ، وَإِنَّهُ يَقُولُ : أَخَذْتُهُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَلَا أَدَعُ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَاللَّهُ يَقُولُ : {{ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا }}
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي قَبِيصَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قُلْتُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أُبَيًّا يَزْعُمُ أَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَمْ تَكْتُبُوهَا قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَأَسْأَلَنَّ أُبَيًّا ، فَإِنْ أَنْكَرَ لَتُنْكِرَنِّي ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى أُبَيٍّ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أُبَيًّا تُرِيدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ فَدَخَلَا عَلَى أُبَيٍّ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّا تَرَكْنَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَمْ نَكْتُبْهَا , فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِلْءَ وَادٍ ذَهَبًا ابْتَغَى إِلَيْهِ مِثْلَهُ ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَاللَّهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَفَتَكْتُبُهَا ؟ قَالَ : لَا آمُرُكَ قَالَ : أَفَتَدَعُهَا ؟ قَالَ : لَا أَنْهَاكَ قَالَ : كَانَ إِثْبَاتُكَ أَوْلَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَمْ قُرْآنٌ مُنَزَّلٌ ؟
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، : قَرَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ) فَقَالَ أُبَيٌّ : {{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ }} فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ) ، وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهَا هَكَذَا فَقَالَ أُبَيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهَا هَكَذَا ، وَلَمْ يُؤَامِرْ فِيهِ الْخَطَّابَ وَلَا ابْنَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ بَجَالَةَ قَالَ : مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِغُلَامٍ مَعَهُ مُصْحَفٌ وَهُوَ يَقْرَأُ {{ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ }} ( وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ ) فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا غُلَامُ حُكَّهَا ، فَقَالَ : هَذَا مُصْحَفُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَذَهَبَ إِلَى أُبَيٍّ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَنَادَى أُبَيٌّ بِأَعْلَى صَوْتِهِ ، أَنْ كَانَ يَشْغَلُنِي الْقُرْآنُ ، وَكَانَ يَشْغَلُكَ الصَّفَقُ بِالْأَسْوَاقِ ، فَمَضَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا فِهْرُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، أَنَّ أُبَيًّا ، قَرَأَ {{ مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ }} فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَذَبْتَ فَقَالَ أُبَيٌّ : بَلْ أَنْتَ أَكْذَبُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَتُكَذِّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَشَدُّ تَعْظِيمًا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْكُمْ ، وَلَكِنِّي أُكَذِّبُهُ فِي تَصْدِيقِ اللَّهِ ، وَلَا أُصَدِّقُهُ فِي تَكْذِيبِ كِتَابِ اللَّهِ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسْطٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، وَأَصْحَابًا لَهُ خَرَجُوا بِمُصْحَفِهِمْ حَتَّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يُثْبِتُونَ حُرُوفَهُ عَلَى عُمَرَ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ آيَ {{ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ }} ( وَلَوْ حَمَيْتُمْ كَمَا حَمَوْا لَفَسَدَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ) قَالَ : فَأَخْبَرُوا بِذَلِكَ عُمَرَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَلَيَّ بِأُبَيٍّ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ عُمَرَ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَوَافَقُوهُ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ بِيَدِهِ ، فَسَلَّمَا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ الْمَدِينِيُّ : أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَاحْتَوَاهُ الْأَمْرَ ، فَالْتَفَتَ إِلَى الشَّامِيِّ فَقَالَ : مَا كُنْتُمْ تَنْتَهُونَ مَعْشَرَ الرَّكِيبِ حَتَّى يَشْدِفَنِي مِنْكُمْ شَرٌّ فَقَالَ : تَقُولُ هَذَا لَهُمْ وَفِيهِمْ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَمَضَى أُبَيٌّ وَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ وَفِيهَا الْقَطِرَانُ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أُبَيُّ ، اقْرَأْ . فَقَرَأَ كَمَا أَخْبَرُوهُ فَقَالَ : يَا زَيْدُ ، اقْرَأْ . فَقَرَأَ قِرَاءَةَ الْعَامَّةِ فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ لَا عِلْمَ إِلَّا كَمَا قَرَأْتَ فَقَالَ أُبَيٌّ : أَمَا وَاللَّهِ يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَحْضُرُ وَيَغِيبُونَ ، وَإِنْ شِئْتَ لَا أَقْرَأْتُ أَحَدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، وَلَا حَدَّثْتُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اللَّهُمَّ غَفْرًا ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عِنْدَكَ عِلْمًا ، فَأَقْرِئِ النَّاسَ وَحَدِّثْهُمْ . قَالَ : فَكَتَبُوهَا عَلَى قِرَاءَةِ عُمَرَ وَزَيْدٍ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ أَنَّ رَجُلًا ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِكَتْبِ مُصْحَفٍ ، وَخَرَجَ مَعَهُ بِطَعَامٍ وَإِدَامٍ ، فِي خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَانَ يُطْعِمُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ ، وَكَانَ أُبَيٌّ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ يُمِلُّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَيْفَ وَجَدْتَ طَعَامَ الشَّامِيِّ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأُوشِكُ إِذَا مَا نَشَبْتُ فِي أَمْرِ الْقَوْسِ ، مَا طَعِمْتُ لَهُ طَعَامًا وَلَا إِدَامًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَرَأَ رَجُلٌ مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ ( عَتَّا حِينٍ ) فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ أَقْرَأَكَ هَكَذَا ؟ قَالَ : ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ هَذَا الْقُرْآنَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، وَجَعَلَهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ، أَقْرِئِ النَّاسَ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَلَا تُقْرِئْهُمْ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ ، وَالسَّلَامُ وَيُقَالُ : إِنَّ نَافِعَ بْنَ طَرِيفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ كَانَ كَتَبَ الْمُصْحَفَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ : رَأَى مَعِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَوْحًا مَكْتُوبًا فِيهِ : {{ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ }} فَقَالَ : مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ هَذَا ؟ قُلْتُ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ إِنَّ أُبَيًّا كَانَ أَقْرَأَنَا لِلْمَنْسُوخِ ، اقْرَأْهَا فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ ، وَإِنَّا لَنَدَعُ كَثِيرًا مِنْ لَحْنِ أُبَيٍّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعَ كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ ، يَقْرَأُ ( لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ ) فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا فِي التَّنْزِيلِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ يُعَلِّمُ ذَاكَ ؟ وَاللَّهِ لَتَأْتِيَنَّ بِمَنْ يُعَلِّمُ ذَاكَ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا قَالَ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . فَانْطَلَقَ إِلَى أُبَيٍّ فَقَالَ : مَا يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ : مَا يَقُولُ ؟ قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْهِ فَقَالَ : صَدَقَ ، قَدْ كَانَ هَذَا فِيمَا يُقْرَأُ قَالَ : أَكْتُبُهَا فِي الْمُصْحَفِ ؟ قَالَ : لَا أَنْهَاكَ قَالَ : أَتْرُكُهَا ؟ قَالَ : لَا آمُرُكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ أُبَيٍّ ( اللَّهُمَّ نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ) حَتَّى بَلَغَ آخِرَ السُّورَتَيْنِ