قَالَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ : " وَتَسَجَّى بِثَوْبٍ " ثُمَّ بَكَى وَبَكَى ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا يَعْلَى ؟ قَالَ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ , وَالرِّيَاءُ الظَّاهِرُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، الَّذِينَ إِنْ أَمَرُوا بِخَيْرٍ أُطيعُوا ، وَإِنْ أَمَرُوا بِشْرٍ أُطيعُوا " وَمَا الْمُنَافِقُ ؟ " إِنَّمَا الْمُنَافِقُ كَالْجَمَلِ اختَنَقَ فَمَاتَ فِي رِبْقِهِ لَنْ يَعْدُوَ شَرُّهُ نَفْسَهُ "
أنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ : وَتَسَجَّى بِثَوْبٍ ثُمَّ بَكَى وَبَكَى ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا يَعْلَى ؟ قَالَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ , وَالرِّيَاءُ الظَّاهِرُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُؤْتَوْا إِلَّا مِنْ قِبَلِ رُءُوسِكُمْ ، الَّذِينَ إِنْ أَمَرُوا بِخَيْرٍ أُطيعُوا ، وَإِنْ أَمَرُوا بِشْرٍ أُطيعُوا وَمَا الْمُنَافِقُ ؟ إِنَّمَا الْمُنَافِقُ كَالْجَمَلِ اختَنَقَ فَمَاتَ فِي رِبْقِهِ لَنْ يَعْدُوَ شَرُّهُ نَفْسَهُ
ربقه: الرّبْقة : في الأصل عُرْوة في حَبْل تُجعل في عُنُق البهيمة أو يَدِها تُمسِكها ، فاسْتعارها للإسلام ، يعني ما يَشدُّ به المُسلم نفْسَه من عُرَى الإسلام : أي حُدُوده وأحكامه وأومِره ونواهيه
حديث رقم: 16816 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ
حديث رقم: 16835 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ
حديث رقم: 8058 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الرِّقَاقِ كِتَابُ الرِّقَاقِ
حديث رقم: 6981 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الشِّينِ مَا أَسْنَدَ شَدَّادٌ
حديث رقم: 6982 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الشِّينِ مَا أَسْنَدَ شَدَّادٌ
حديث رقم: 1203 في مسند الطيالسي وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ