عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ : " كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : ثَلَاثَةُ آصُعٍ ، قَالَ : " فَوَضَعَ عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ صَاعًا ، وَأَعْطَاهُ أَجْرًا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَنَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَسَأَلَهُ : كَمْ خَرَاجُكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثَةُ آصُعٍ ، قَالَ : فَوَضَعَ عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ صَاعًا ، وَأَعْطَاهُ أَجْرًا
حجم: حجم : داوى غيره بالحجامة وهي نوع من العلاج بتشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد منه
خراجك: الخراج : الأجرة
آصع: الآصع : جمع صاع ، وهو مكيال سعته أربع حفنات باليد
خراجه: الخَرَاجُ بِالضّمان : معناه أن الرّجُلَ يَشْتَرِي العَبدَ فيستغلّهُ ثُمّ يَجِدُ بِهِ عَيْباً فَيرُدّهُ عَلَى الْبَائِعِ فالْغَلّةُ لِلْمُشْتَري لأنّ العَبْدَ لَوْ هَلَكَ ، هَلَكَ منْ مَالِ المُشْتري
صاعا: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
خراجك: الخراج : الأجرة
آصع: الآصع : جمع صاع ، وهو مكيال سعته أربع حفنات باليد
خراجه: الخَرَاجُ بِالضّمان : معناه أن الرّجُلَ يَشْتَرِي العَبدَ فيستغلّهُ ثُمّ يَجِدُ بِهِ عَيْباً فَيرُدّهُ عَلَى الْبَائِعِ فالْغَلّةُ لِلْمُشْتَري لأنّ العَبْدَ لَوْ هَلَكَ ، هَلَكَ منْ مَالِ المُشْتري
صاعا: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
لا توجد بيانات
حديث رقم: 358 في الشمائل المحمدية للترمذي الشمائل المحمدية للترمذي بَابُ مَا جَاءَ فِي حِجَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث رقم: 316 في معجم أبي يعلى الموصلي معجم أبي يعلى الموصلي بَابُ الْوَاوِ
حديث رقم: 316 في معجم أبي يعلى الموصلي معجم أبي يعلى الموصلي بَابُ الْوَاوِ
لا توجد بيانات
لا توجد بيانات