عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حُوسِبَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا يُخَالِطُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِغِلْمَانِهِ : تَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ ، فَقَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ : فَنَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ ، فَتَجَاوَزُوا عَنْهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : حُوسِبَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا يُخَالِطُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِغِلْمَانِهِ : تَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ ، فَقَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ : فَنَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ ، فَتَجَاوَزُوا عَنْهُ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، بِنَحْوٍ مِنْهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
المعسر: المعسر : المحتاج وقليل المال والعاجز عن أداء دينه
أَبُو مُعَاوِيَةَ
الْأَعْمَشِ
شَقِيقٍ
أَبِي مَسْعُودٍ
أَبُو بَكْرٍ
ابْنُ عُيَيْنَةَ
مَنْصُورٍ
رِبْعِيٍّ
أَبِي مَسْعُودٍ
حديث رقم: 1291 في جامع الترمذي أبواب البيوع باب ما جاء في إنظار المعسر والرفق به
حديث رقم: 16782 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ الْأَنْصَارِيِّ
حديث رقم: 5138 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ الدُّيُونِ
حديث رقم: 22523 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالْأَقْضِيَةِ فِي ثَوَابِ إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ وَالرِّفْقِ بِهِ
حديث رقم: 10280 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ وَالرَّدِ بِالْعُيُوبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
حديث رقم: 1070 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْأَعْمَالِ
حديث رقم: 302 في الأدب المفرد للبخاري
حديث رقم: 4261 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ التَّرْغِيبِ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الْمُوسِرِ ، فِي الدَّيْنِ وَإِنْظَارِهِ ،
حديث رقم: 4264 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ التَّرْغِيبِ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الْمُوسِرِ ، فِي الدَّيْنِ وَإِنْظَارِهِ ،