• 718
  • عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ الْجَلَّالَةَ ثَلَاثًا "

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ الْجَلَّالَةَ ثَلَاثًا

    الجلالة: الجَلاَّلة من الحَيوان : التي تأكل العَذِرَة والقذارة
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    شرَعَ اللهُ للعِبادِ ما فيه مَصلحتُهم، وما يَنفَعُهم في دِينِهم ودُنياهم، ومِن ذلك أنَّه سُبحانه أحَلَّ لهم الطَّيِّباتِ مِن الطَّعامِ، وحرَّمَ عليهم ما فيه ضَررٌ لهم.وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "النَّهيُ" أي: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "عن أكْلِ الجَلَّالةِ" وهي كُلُّ حيوانٍ أو طائرٍ حَلَّ أكْلُه في الأصْلِ، ولكنَّه يَتْبَعُ النَّجاساتِ ويَأكُلُها، فيُنْهى حِينئذٍ عن أكْلِه؛ وذلك أنَّ لَحْمَهُ قد يَشتمِلُ على تلك النَّجاساتِ، "وشُرْبِ لَبَنِها"، أي: ونَهى عن شُرْبِ لَبَنِها؛ لِتَوَلُّدِه مِن النَّجاسةِ، وكذا عن بَيضِها إنْ كانت طائرًا، "حتى تُحبَسَ" والمعنى: حتى تُـمنَعَ مِن أكْلِ النَّجاساتِ، وتُعْلَفَ بِعَلَفٍ طاهرٍ نظيفٍ، فيَخرُجَ ما في جِسمِها مِن القذارةِ، ويَطِيبَ لَحْمُها ولَبَنُها، ويَحِلَّ أكْلُها.وفي الحديثِ: حَثُّ الإسلامِ على النَّظافةِ، والحِرصِ عليها.وفيه: أنَّ الشرعَ أحَلَّ لنا الطَّيِّباتِ، وحرَّم علينا الخبائثَ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت