كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي دِينَارٍ أَعْتَقَتْنِي فَتَزَوَّجَتْ فِي بَنِي سَلِمَةَ فَوَلَدَتْ فِيهِمْ , ثُمَّ مَاتَتْ , فَدَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , هَذَا سُئِلَ مِنْ وَلَائِكَ , فَقُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ , أَنَا مَوْلَى فُلَانَةَ مِنْ بَنِي الدِّينَارِ , فَقَالَ جَابِرٌ : أَجَلْ يَا ابْنَ أُخْتِي , فَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ "
حَدَّثَنَا جَدِّي ، نا إِبْرَاهِبمُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ , أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي حَيَّانَ , قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي دِينَارٍ أَعْتَقَتْنِي فَتَزَوَّجَتْ فِي بَنِي سَلِمَةَ فَوَلَدَتْ فِيهِمْ , ثُمَّ مَاتَتْ , فَدَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , هَذَا سُئِلَ مِنْ وَلَائِكَ , فَقُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ , أَنَا مَوْلَى فُلَانَةَ مِنْ بَنِي الدِّينَارِ , فَقَالَ جَابِرٌ : أَجَلْ يَا ابْنَ أُخْتِي , فَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , يَقُولُ : مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ , وَيَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مواليه: مواليه : ساداته أو من يلتحق بهم الرجل أو العبد
ربقة: الرّبْقة : في الأصل عُرْوة في حَبْل تُجعل في عُنُق البهيمة أو يَدِها تُمسِكها ، فاسْتعارها للإسلام ، يعني ما يَشدُّ به المُسلم نفْسَه من عُرَى الإسلام : أي حُدُوده وأحكامه وأومِره ونواهيه
إِبْرَاهِبمُ
عَبْدُ اللَّهِ
يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَ
خَالِدُ بْنُ أَبِي حَيَّانَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ