عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ ضُلَّالٌ فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَوَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ مُتَفَرِّقُونَ فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " قَالُوا بَلَى قَالَ : " أَوَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ أَعْدَاءٌ فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَكُمْ بِي ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " أَفَلَا تَقُولُونَ : أَفَلَمْ تَأْتِنَا خَائِفًا فَأَمَّنَّاكَ ، وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ ؟ " فَقَالَ الْأَنْصَارُ : بَلْ لِلَّهِ الْمَنُّ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ ضُلَّالٌ فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَوَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ مُتَفَرِّقُونَ فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ : أَوَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ أَعْدَاءٌ فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَكُمْ بِي ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : أَفَلَا تَقُولُونَ : أَفَلَمْ تَأْتِنَا خَائِفًا فَأَمَّنَّاكَ ، وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ ؟ فَقَالَ الْأَنْصَارُ : بَلْ لِلَّهِ الْمَنُّ وَلِرَسُولِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وطريدا: الطريد : طَرَدْتُ الرجُل طَرْدا إذا أبْعَدْته
فآويناك: أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر
ومخذولا: خذل فلانا : تخلى عن عونه ونصرته
المن: المن : الإحسان والإنعام
حديث رقم: 13414 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حديث رقم: 8075 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْمَنَاقِبِ مَنَاقِبُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
حديث رقم: 1392 في فضائل الصحابة لابن حنبل فَضَائِلُ الْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَضَائِلُ الْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
حديث رقم: 1105 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ بَابُ ذِكْرِ مَا نَعَتَهُمْ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَالْحَظِّ الْجَزِيلِ