عَنْ ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، قَالَ : " قَالَ مُوسَى لِرَبِّهِ : يَا رَبِّ , مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ ؟ قَالَ : لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي , قَالَ : يَا رَبِّ , إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْغَائِطِ وَإِرَاقَةِ الْمَاءِ وَعَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ : بَلَى , قَالَ : كَيْفُ أَقُولُ , قَالَ : قُلْ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَاجْنُبْنِي الْأَذَى سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقِنِي الْأَذَى "
حَدَّثَنَا ، مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ، ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ ، سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ ، أَبِيهِ ، عَنْ ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، قَالَ : قَالَ مُوسَى لِرَبِّهِ : يَا رَبِّ , مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ ؟ قَالَ : لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي , قَالَ : يَا رَبِّ , إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْغَائِطِ وَإِرَاقَةِ الْمَاءِ وَعَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ : بَلَى , قَالَ : كَيْفُ أَقُولُ , قَالَ : قُلْ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَاجْنُبْنِي الْأَذَى سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقِنِي الْأَذَى
الجنابة: الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد. وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر. وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل
والغائط: الغائط : البراز
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ
أَبِيهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ
حديث رقم: 39 في الشكر لابن أبي الدنيا الشكر لابن أبي الدنيا الشكر لابن أبي الدنيا
حديث رقم: 281 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ آدَابِ الْوُضُوءِ