جَاءَ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْخَنْدَقِ : نَكُفُّ عَنْكَ غَطَفَانَ عَلَى أَنْ تُعْطِيَنَا ثِمَارَ الْمَدِينَةِ , قَالَ : فَرَاوَضُوهُ حَتَّى اسْتَقَامَ الْأَمْرُ عَلَى نِصْفِ ثِمَارِ الْمَدِينَةِ , فَقَالُوا : اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كِتَابًا , فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ , قَالَ : وَالسَّعْدَانِ : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ جَالِسَانِ , فَأَقْبَلَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَا : " أَشَيْءٌ أَتَاكَ عَنِ اللَّهِ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَعْرِضَ فِيهِ , قَالَ : لَا , وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَصْرِفَ وُجُوهَ هَؤُلَاءِ عَنِّي وَيَفْرُغَ وَجْهِي لِهَؤُلَاءِ , قَالَ : قَالَا لَهُ مَا نَالَتْ مِنَّا الْعَرَبُ فِي جَاهِلِيَّتِنَا شَيْئًا إِلَّا بِشِرًى أَوْ قِرًى "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ , عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ , قَالَ : جَاءَ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَامَ الْخَنْدَقِ : نَكُفُّ عَنْكَ غَطَفَانَ عَلَى أَنْ تُعْطِيَنَا ثِمَارَ الْمَدِينَةِ , قَالَ : فَرَاوَضُوهُ حَتَّى اسْتَقَامَ الْأَمْرُ عَلَى نِصْفِ ثِمَارِ الْمَدِينَةِ , فَقَالُوا : اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كِتَابًا , فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ , قَالَ : وَالسَّعْدَانِ : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ جَالِسَانِ , فَأَقْبَلَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَا : أَشَيْءٌ أَتَاكَ عَنِ اللَّهِ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَعْرِضَ فِيهِ , قَالَ : لَا , وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَصْرِفَ وُجُوهَ هَؤُلَاءِ عَنِّي وَيَفْرُغَ وَجْهِي لِهَؤُلَاءِ , قَالَ : قَالَا لَهُ مَا نَالَتْ مِنَّا الْعَرَبُ فِي جَاهِلِيَّتِنَا شَيْئًا إِلَّا بِشِرًى أَوْ قِرًى