أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ ، وَجَدَ النَّاسُ حِمَارًا وَحْشِيًّا عَقِيرًا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيٍّ ، فَقَالَ : " أَقِرُّوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ " فَأَتَى الْبَهْزِيُّ - وَكَانَ صَاحِبَهُ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَأْنُكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ ، فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ فِي الرِّفَاقِ ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأُثَابَةِ إِذَا نَحْنُ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلٍّ ، فِيهِ سَهْمٌ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا يَقِفُ عِنْدَهُ حَتَّى يُجِيزَ النَّاسَ
نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَهُ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَّ رَجُلًا ، مِنْ بَهْزٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ ، وَجَدَ النَّاسُ حِمَارًا وَحْشِيًّا عَقِيرًا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيٍّ ، فَقَالَ : أَقِرُّوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ فَأَتَى الْبَهْزِيُّ - وَكَانَ صَاحِبَهُ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَأْنُكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ ، فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ فِي الرِّفَاقِ ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأُثَابَةِ إِذَا نَحْنُ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلٍّ ، فِيهِ سَهْمٌ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا يَقِفُ عِنْدَهُ حَتَّى يُجِيزَ النَّاسَ
أقروه: أقروا : أبقوا عليه
شأنكم: الشأن : الأمر والخطب والحال
بظبي: الظبي : الغزال
حاقف: حاقف : نائم قد انحنى في نومه
سهم: السهم : عود من خشب يسوَّى في طرفه نصل يُرمَى به عن القوس
يجيز: يجيز : يعبر ويمر
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ
عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ
عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ
رَجُلًا
حديث رقم: 9321 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحَجِّ جُمَّاعُ أَبْوَابِ جَزَاءِ الصَّيْدِ
حديث رقم: 2430 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ بَابُ الصَّيْدِ يَذْبَحُهُ الْحَلَالُ فِي الْحِلِّ هَلْ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ أَمْ لَا ؟