أَنَّهُ بَاتَ يَجُرُّ الْحَرِيرَ عَلَى ظَهْرِهِ عَلَى صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ فَانْقَلَبْتُ بِأَحَدِهِمَا إِلَى أَهْلِي يَتَبَلَّغُونَ بِهِ وَجِئْتُ بِالْآخَرِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى رَبِّي ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ بِالَّذِي كَانَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْثُرْهُ فِي الصَّدَقَةِ " ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ - وَسَخِرُوا بِهِ - : لَقَدْ كَانَ اللَّهُ غَنِيًّا عَنْ صَاعِ هَذَا الْمِسْكِينِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : {{ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ }} - إِلَى قَوْلِهِ : {{ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }}
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ بَاتَ يَجُرُّ الْحَرِيرَ عَلَى ظَهْرِهِ عَلَى صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ فَانْقَلَبْتُ بِأَحَدِهِمَا إِلَى أَهْلِي يَتَبَلَّغُونَ بِهِ وَجِئْتُ بِالْآخَرِ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى رَبِّي ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ بِالَّذِي كَانَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : انْثُرْهُ فِي الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ - وَسَخِرُوا بِهِ - : لَقَدْ كَانَ اللَّهُ غَنِيًّا عَنْ صَاعِ هَذَا الْمِسْكِينِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : {{ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ }} - إِلَى قَوْلِهِ : {{ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }}
فانقلبت: الانقلاب : الرجوع أو الإياب
صاع: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
حديث رقم: 3709 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ التَّفْسِيرِ بَابُ سُورَةِ بَرَاءَةَ
حديث رقم: 6309 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الْكُنَى أَبُو عَقِيلٍ الْمُتَصَدِّقُ بِالصَّاعِ , فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ ، مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ