عَنْ طَلْحَةَ وَلَيْسَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ طَلْحَةُ الْبَصْرِيُّ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ ، وَرُبَّمَا قَالَ عَرِيفٌ ، وَكَانَ يَجْرِي عَلَيْنَا مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً ، فَهَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ مِنْ خَلْفِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ ، وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ ، فَخَطَبَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " وَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ اللَّحْمَ وَالْخُبْزَ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُغْدَا عَلَى أَحَدِكُمْ بِالْجِفَانِ ، وَيُرَاحُ ، وَلَتَلْبَسُنَّ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنَّا ، أَوْ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : " أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ ؛ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ طَلْحَةَ وَلَيْسَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ طَلْحَةُ الْبَصْرِيُّ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ ، وَرُبَّمَا قَالَ عَرِيفٌ ، وَكَانَ يَجْرِي عَلَيْنَا مُدٌّ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صَلَاةً ، فَهَتَفَ بِهِ هَاتِفٌ مِنْ خَلْفِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ ، وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ ، فَخَطَبَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ اللَّحْمَ وَالْخُبْزَ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُغْدَا عَلَى أَحَدِكُمْ بِالْجِفَانِ ، وَيُرَاحُ ، وَلَتَلْبَسُنَّ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنَّا ، أَوْ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ ؛ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
مد: المد : كيل يُساوي ربع صاع وهو ما يملأ الكفين وقيل غير ذلك
وتخرقت: تخرق : بلي وتقطع
بالجفان: الجفان : جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْ
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ
حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ
طَلْحَةُ الْبَصْرِيُّ
حديث رقم: 6809 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعْضِ الْآخَرِ مِنْ سَعَةِ الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ
حديث رقم: 4257 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْهِجْرَةِ كِتَابُ الْهِجْرَةِ
حديث رقم: 8797 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ وَأَمَّا حَدِيثُ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ
حديث رقم: 8043 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ بَابُ الطَّاءِ
حديث رقم: 4038 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
حديث رقم: 1487 في مسند الروياني مسند الروياني طَلْحَةُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ