حَدَّثَنَا طُعْمَةُ الْجَعْفَرِيُّ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُرِيَهُ قَرِينَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا ، فَانْظُرِ الَّذِي يَعْمَلُ بِكَذَا وَكَذَا فَإِنَّهُ قَرِينُكَ ، فَأَتَى الْقَرْيَةَ فَسَأَلَ عَنْهُ فَدُلَّ عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ يَأْتِي الْغَيْضَةَ وَالْأَجَمَةَ ، فَيَقْطَعُهُ قَصَبًا ، فَيَحْزُمُ حُزْمَةً ، ثُمَّ يَأْتِي السُّوقَ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَشْتَرِي طَيِّبًا بِطَيِّبٍ ، قَطَعْتُهُ بِيَدَيَّ ، وَحَمَلْتُهُ عَلَى ظَهْرِي ؟ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا طُعْمَةُ الْجَعْفَرِيُّ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُرِيَهُ قَرِينَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا ، فَانْظُرِ الَّذِي يَعْمَلُ بِكَذَا وَكَذَا فَإِنَّهُ قَرِينُكَ ، فَأَتَى الْقَرْيَةَ فَسَأَلَ عَنْهُ فَدُلَّ عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ يَأْتِي الْغَيْضَةَ وَالْأَجَمَةَ ، فَيَقْطَعُهُ قَصَبًا ، فَيَحْزُمُ حُزْمَةً ، ثُمَّ يَأْتِي السُّوقَ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَشْتَرِي طَيِّبًا بِطَيِّبٍ ، قَطَعْتُهُ بِيَدَيَّ ، وَحَمَلْتُهُ عَلَى ظَهْرِي ؟
قرينك: القرين : المصاحب الملازم من الملائكة والجن والشياطين
الغيضة: الغيضة : الأجمة وهي الشجر الملتف