عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : مَالِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ ، وَأَرَى جُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ ؟ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، فَإِنَّ رَفْعَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ ، مَالِي أَرَاكُمْ تَحْرِصُونَ عَلَى مَاقَدْ تُكُفِّلَ لَكُمْ بِهِ ، وتُضَيِّعُونَ مَاوُكِّلْتُمْ بِهِ ؟ لَأَنَا أَعْلَمُ بِشِرَارِكُمْ مِنَ الْبَيْطَارِ بِالْخَيْلِ ؛ هُمُ الَّذِينَ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا دَبْرًا ، وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هُجْرًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : مَالِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ ، وَأَرَى جُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ ؟ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، فَإِنَّ رَفْعَ الْعِلْمِ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ ، مَالِي أَرَاكُمْ تَحْرِصُونَ عَلَى مَاقَدْ تُكُفِّلَ لَكُمْ بِهِ ، وتُضَيِّعُونَ مَاوُكِّلْتُمْ بِهِ ؟ لَأَنَا أَعْلَمُ بِشِرَارِكُمْ مِنَ الْبَيْطَارِ بِالْخَيْلِ ؛ هُمُ الَّذِينَ لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا دَبْرًا ، وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هُجْرًا
أَبِي
عَبْدُ الصَّمَدِ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ
الْحُصَيْنُ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ
أَبِي الدَّرْدَاءِ
حديث رقم: 25586 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَتَعْلِيمِهِ
حديث رقم: 33924 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الزُّهْدِ مَا ذُكِرَ فِي زُهْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَكَلَامِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
حديث رقم: 33938 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الزُّهْدِ مَا ذُكِرَ فِي زُهْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَكَلَامِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
حديث رقم: 3184 في سنن الدارمي مقدمة بَابٌ فِي ذَهَابِ الْعِلْمِ
حديث رقم: 3185 في سنن الدارمي مقدمة بَابٌ فِي ذَهَابِ الْعِلْمِ
حديث رقم: 3181 في سنن الدارمي مقدمة بَابٌ فِي ذَهَابِ الْعِلْمِ
حديث رقم: 3097 في سنن الدارمي مقدمة بَابٌ فِي فَضْلِ الْعِلْمِ وَالْعَالِمِ
حديث رقم: 52 في العلم لزهير بن حرب العلم لزهير بن حرب العلم لزهير بن حرب
حديث رقم: 243 في الزهد لابن أبي الدنيا الزهد لابن أبي الدنيا الزهد لابن أبي الدنيا
حديث رقم: 334 في الزهد لابن أبي الدنيا الزهد لابن أبي الدنيا الزهد لابن أبي الدنيا