حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ ، كَانَ عَلَى بَعْضِ تِلْكَ الْمَغَازِي فَاسْتَأْذَنَهُ رَجُلٌ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ يَسْتَأْذِنُهُ لِبَعْضِ الْحَوَايِجِ فَلَحِقَ بِأَهْلِهِ فَلَبِثَ مَا لَبِثَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ قَالَ : كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَأَذِنْتَ لِي ، قَالَ : فَأَرَدْتَ ذَاكَ لِذَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ : فَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ قَوْلًا شَدِيدًا فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ مِنْ جُلَسَائِهِ حَيْثُ رَآهُ غَضِبَ وَهُوَ يَقُولُ لِأَخِيهِ مَا يَقُولُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : جَزَاكُمْ مِنْ جُلَسَاءٍ شَرًّا أَتُرَوْنِي أَنِّي أَقُولُ لِأَخِي مَا أَقُولُ وَلَمْ يَنْهَنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ عَنْ ذَلِكَ ، اللَّهُمَّ خَلِّفْ رِجَالَ السَّوْءِ لِزَمَانِ السُّوءِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ ، كَانَ عَلَى بَعْضِ تِلْكَ الْمَغَازِي فَاسْتَأْذَنَهُ رَجُلٌ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ يَسْتَأْذِنُهُ لِبَعْضِ الْحَوَايِجِ فَلَحِقَ بِأَهْلِهِ فَلَبِثَ مَا لَبِثَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ قَالَ : كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَأَذِنْتَ لِي ، قَالَ : فَأَرَدْتَ ذَاكَ لِذَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ : فَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ قَوْلًا شَدِيدًا فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ مِنْ جُلَسَائِهِ حَيْثُ رَآهُ غَضِبَ وَهُوَ يَقُولُ لِأَخِيهِ مَا يَقُولُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : جَزَاكُمْ مِنْ جُلَسَاءٍ شَرًّا أَتُرَوْنِي أَنِّي أَقُولُ لِأَخِي مَا أَقُولُ وَلَمْ يَنْهَنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ عَنْ ذَلِكَ ، اللَّهُمَّ خَلِّفْ رِجَالَ السَّوْءِ لِزَمَانِ السُّوءِ
لبث: اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة