لَقِيتُ عَلِيًّا بِهَذَا الْحَزِيزِ ، أَيْ بِهَذِهِ الصَّحْرَاءِ - بَعْدَ الْجَمَلِ ، وَهُوَ فِي مَوْكِبِهِ ، فَأَسْرَعَ بِدَابَّتِهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَنَا كُنْتُ أَحَقَّ أَنْ أُسْرِعَ إِلَيْكَ ، فَقَالَ : أَحُبُّ عُثْمَانَ مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنَا ؟ فَجَعَلْتُ أَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَحُبُّ عُثْمَانَ مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنَا ؟ فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّ أَصْحَابَهُ لَا يَسْمَعُونَ مَقَالَتَهُ قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ أَحْبَبْتَهُ إِنْ كَانَ لَخَيْرَنَا وَأَفْضَلَنَا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا رَوْحٌ قثنا سَعِيدٌ ، عَنِ الْخَلِيلِ ابْنِ أَخِي مُطَرِّفٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : لَقِيتُ عَلِيًّا بِهَذَا الْحَزِيزِ ، أَيْ بِهَذِهِ الصَّحْرَاءِ - بَعْدَ الْجَمَلِ ، وَهُوَ فِي مَوْكِبِهِ ، فَأَسْرَعَ بِدَابَّتِهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَنَا كُنْتُ أَحَقَّ أَنْ أُسْرِعَ إِلَيْكَ ، فَقَالَ : أَحُبُّ عُثْمَانَ مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنَا ؟ فَجَعَلْتُ أَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَحُبُّ عُثْمَانَ مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنَا ؟ فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّ أَصْحَابَهُ لَا يَسْمَعُونَ مَقَالَتَهُ قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ أَحْبَبْتَهُ إِنْ كَانَ لَخَيْرَنَا وَأَفْضَلَنَا .
أَبِي
رَوْحٌ
سَعِيدٌ
مُطَرِّفٍ
عَلِيًّا
عَبْدُ اللَّهِ
أَبِي
رَوْحٌ
سَعِيدٌ
مُطَرِّفٍ
عَلِيًّا
عَبْدُ اللَّهِ
أَبِي
رَوْحٌ
سَعِيدٌ
مُطَرِّفٍ
عَلِيًّا
حديث رقم: 107 في كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني خِلَافَةُ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ