عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ حِينَ بَعَثَتْهُ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ : " يَا عُرْوَةُ ، أَلِلْقَوْمِ رَحِمٌ لَيْسَتْ لِي ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ الْخَيِّرَ التَّقِيَّ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّؤُولَ الْمِلْحَافَ "
قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ حِينَ بَعَثَتْهُ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ : يَا عُرْوَةُ ، أَلِلْقَوْمِ رَحِمٌ لَيْسَتْ لِي ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ الْخَيِّرَ التَّقِيَّ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّؤُولَ الْمِلْحَافَ
ووأد: الوأد : عادة جاهلية ، كان إذا وُلِدَ لأحَدِهم في الجاهلية بنتٌ دفَنَها في التراب وهي حَيَّة.
وهات: وهات : المراد منع ما وجب من الحقوق وطلب ما ليس بحق
ويبغض: البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت
الفاحش: الفاحش : الذي يتكلم بالقبيح
البذيء: البذاء : الفحش في القول
جَابِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ
عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ
ابْنِ شِهَابٍ
ابْنُ لَهِيعَةَ
جَابِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ
عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ
ابْنِ شِهَابٍ