جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : " أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقِي وَلَا تَزْنِي ، وَلَا تَقْتُلِي وَلَدَكِ ، وَلَا تَأْتِي بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ يَدَيْكِ وَرِجْلَيْكِ ، وَلَا تَنُوحِي ، وَلَا تَبَرَّجِي تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى "
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ تُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقِي وَلَا تَزْنِي ، وَلَا تَقْتُلِي وَلَدَكِ ، وَلَا تَأْتِي بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ يَدَيْكِ وَرِجْلَيْكِ ، وَلَا تَنُوحِي ، وَلَا تَبَرَّجِي تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى
تفترينه: الافتراء : يقال فَرَى يَفْرِي فَرْيًا ، وافْتَرى يَفْتَرِي افْتِراءً، إذا كذب، وهو افْتِعال منه
تنوحي: النوح : البكاء بجزع وعويل
تبرجي: التَّبرُّج : إظهار الزّينة للناس الأجانب وهو المذموم، فأما للزوج فلا
تبرج: التَّبرُّج : إظهار الزّينة للناس الأجانب وهو المذموم، فأما للزوج فلا
ابْنُ عَيَّاشٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أَبِيهِ
جَدِّهِ