" أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَبْلِكُمْ خَرَجَ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ قَالَ : أَزُورُ أَخًا لِي ، قَالَ : أَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَحِمٌ ؟ قَالَ : لَا ، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ لِلَّهِ . قَالَ : فَإِنِّي رَسُولُ رَبِّكِ إِلَيْكَ أَنَّهُ يُحِبُّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ "
قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَيْضًا . . . أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَبْلِكُمْ خَرَجَ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ : أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ قَالَ : أَزُورُ أَخًا لِي ، قَالَ : أَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَحِمٌ ؟ قَالَ : لَا ، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ لِلَّهِ . قَالَ : فَإِنِّي رَسُولُ رَبِّكِ إِلَيْكَ أَنَّهُ يُحِبُّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : . . . أَخَاهُ جَاءَ مِنْ سَفَرٍ أَيَأْخُذُ بِيَدِهِ قَالَ : قَدْ كَانَ . . .
رحم: الرحم : القرابة وذوو الرحم هم الأقاربُ، ويقعُ على كُلّ من يجمع بَيْنك وبينه نَسَب، ويُطْلق في الفَرائِض على الأقارب من جهة النِّساء، وَهُم من لا يَحلُّ نِكاحُه كالأمّ والبنت والأخت والعمة والخالة