قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ لَهُ فِي السَّلَفِ الْخَالِي ، لَا يَقْدِرَانِ عَلَى شَيْءٍ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ مِنْ سَفَرِهِ ، فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ جَائِعًا ، قَدْ أَصَابَتْهُ مَسْغَبَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، أَبْشِرْ أَتَاكَ رِزْقُ اللَّهِ ، فَاسْتَحَثَّهَا ، فَقَالَ : وَيْحَكِ ، ابْتَغِي إِنْ كَانَ عِنْدَكِ شَيْءٌ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، هُنَيَّةً ، نَرْجُو رَحْمَةَ اللَّهِ ، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِ الطَّوَى ، قَالَ : وَيْحَكِ ، قُومِي ، فَابْتَغِي إِنْ كَانَ عِنْدَكِ خُبْزٌ ، فَأْتِينِي بِهِ ، فَإِنِّي قَدْ بَلَغْتُ وَجَهِدْتُ ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، الْآنَ يَنْضَجُ التَّنُّورُ فَلَا تَعْجَلْ ، فَلَمَّا أَنْ سَكَتَ عَنْهَا سَاعَةً ، وَتَحَيَّنَتْ أَيْضًا أَنْ يَقُولَ لَهَا ، قَالَتْ هِيَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهَا : لَوْ قُمْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى تَنُّورِي ، فَقَامَتْ فَوَجَدَتْ تَنُّورَهَا مَلْآنَ جُنُوبَ الْغَنَمِ ، وَرَحْيَيْهَا تَطْحَنَانِ ، فَقَامَتْ إِلَى الرَّحَى فَنَفَضَتْهَا وَ إستَخْرَجَتْ مَا فِي تَنُّورِهَا مِنْ جُنُوبِ الْغَنَمِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ ، عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَخَذَتْ مَا فِي رَحْيَيْهَا ، وَلَمْ تَنْفُضْهَا لَطَحَنَتْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ بَهْرَامَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ لَهُ فِي السَّلَفِ الْخَالِي ، لَا يَقْدِرَانِ عَلَى شَيْءٍ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ مِنْ سَفَرِهِ ، فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ جَائِعًا ، قَدْ أَصَابَتْهُ مَسْغَبَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، أَبْشِرْ أَتَاكَ رِزْقُ اللَّهِ ، فَاسْتَحَثَّهَا ، فَقَالَ : وَيْحَكِ ، ابْتَغِي إِنْ كَانَ عِنْدَكِ شَيْءٌ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، هُنَيَّةً ، نَرْجُو رَحْمَةَ اللَّهِ ، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِ الطَّوَى ، قَالَ : وَيْحَكِ ، قُومِي ، فَابْتَغِي إِنْ كَانَ عِنْدَكِ خُبْزٌ ، فَأْتِينِي بِهِ ، فَإِنِّي قَدْ بَلَغْتُ وَجَهِدْتُ ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، الْآنَ يَنْضَجُ التَّنُّورُ فَلَا تَعْجَلْ ، فَلَمَّا أَنْ سَكَتَ عَنْهَا سَاعَةً ، وَتَحَيَّنَتْ أَيْضًا أَنْ يَقُولَ لَهَا ، قَالَتْ هِيَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهَا : لَوْ قُمْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى تَنُّورِي ، فَقَامَتْ فَوَجَدَتْ تَنُّورَهَا مَلْآنَ جُنُوبَ الْغَنَمِ ، وَرَحْيَيْهَا تَطْحَنَانِ ، فَقَامَتْ إِلَى الرَّحَى فَنَفَضَتْهَا وَ إستَخْرَجَتْ مَا فِي تَنُّورِهَا مِنْ جُنُوبِ الْغَنَمِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ ، عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَوْ أَخَذَتْ مَا فِي رَحْيَيْهَا ، وَلَمْ تَنْفُضْهَا لَطَحَنَتْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مسغبة: المسغبة : المجاعة
ابتغي: الابتغاء : الاجتهاد في الطلب
هنية: الهنية : القليل من الزمان .
الطوى: الطوى : خلو المعدة من الطعام ، وهو الجوع الشديد
فابتغي: الابتغاء : الاجتهاد في الطلب
التنور: التنور : المَوْقِدُ
تنوري: التنور : المَوْقِدُ
تنورها: التنور : المَوْقِدُ
ورحييها: الرحا والرحى : الأداة التي يطحن بها ، وهي حجران مستديران يوضع أحدهما على الآخر ويدور الأعلى على قطب
الرحى: الرحا والرحى : الأداة التي يطحن بها ، وهي حجران مستديران يوضع أحدهما على الآخر ويدور الأعلى على قطب
رحييها: الرحا والرحى : الأداة التي يطحن بها ، وهي حجران مستديران يوضع أحدهما على الآخر ويدور الأعلى على قطب
حديث رقم: 58 في إكرام الضيف لإبراهيم الحربي إكرام الضيف لإبراهيم الحربي أوَّلُ الكِتَابِ
حديث رقم: 796 في الضعفاء للعقيلي بَابُ الشِّينِ شُعْبَةُ بْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ يُقَالُ : اسْمُهُ شُعْبَةُ وَيُقَالُ :