كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : إِنَّ الْفِقْهَ لَيْسَ عَنْ كِبَرِ السِّنِّ ، وَلَكِنَّهُ عَطَاءُ اللَّهِ وَرِزْقُهُ قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ : وَإِيَّاكَ وَمِرَاقَ الْأَخْلَاقِ وَدَنَاءَتَهَا
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : إِنَّ الْفِقْهَ لَيْسَ عَنْ كِبَرِ السِّنِّ ، وَلَكِنَّهُ عَطَاءُ اللَّهِ وَرِزْقُهُ قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ : وَإِيَّاكَ وَمِرَاقَ الْأَخْلَاقِ وَدَنَاءَتَهَا . قَالَ سُفْيَانُ : الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا : قِصَرُ الْأَمَلِ ، لَيْسَ بِأَكْلِ الْغَلِيظِ ، وَلَا لُبْسِ الْعَبَايَةِ