عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْعَالِيَةَ ، فَمَرَّ بِالسُّوقِ ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ ، فَرَفَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ ؟ " قَالَوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ ، قَالَ : " بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ ؟ " قَالَوا : وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ ؟ قَالَ : " فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَتَى الْعَالِيَةَ ، فَمَرَّ بِالسُّوقِ ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ ، فَرَفَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ ؟ قَالَوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ ، قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ ؟ قَالَوا : وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ
حديث رقم: 169 في سنن أبي داوود كِتَاب الطَّهَارَةِ بَابُ تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الْمَيْتَةِ
حديث رقم: 33724 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الزُّهْدِ مَا ذُكِرَ فِي زُهْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَكَلَامِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
حديث رقم: 615 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْحَدَثِ
حديث رقم: 972 في الزهد و الرقائق لابن المبارك ما رواه المروزي بَابُ فَضْلِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
حديث رقم: 999 في الأدب المفرد للبخاري بَابٌ بَابٌ
حديث رقم: 132 في الزهد لابن أبي عاصم الزهد لابن أبي عاصم هَوَانُ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
حديث رقم: 135 في الزهد لابن أبي عاصم الزهد لابن أبي عاصم هَوَانُ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى