ذُكِرَتِ الْغِيبَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " الْغِيبَةُ أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا فِيهِ مِنْ خُلُقِهِ أَوْ خَلْقِهِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنَّا نَرَى الْغِيبَةَ إِلَّا أَنْ نَذْكُرَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنْ خُلُقِهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَلِكُمُ الْبُهْتَانُ "
حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ : ذُكِرَتِ الْغِيبَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : الْغِيبَةُ أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا فِيهِ مِنْ خُلُقِهِ أَوْ خَلْقِهِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنَّا نَرَى الْغِيبَةَ إِلَّا أَنْ نَذْكُرَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنْ خُلُقِهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : ذَلِكُمُ الْبُهْتَانُ
البهتان: البهتان : الباطل الذي يُتَحيَّر منه، وهو من البُهْت التَّحيُّر والكذب
حديث رقم: 292 في الجامع لعبد الله بن وهب كِتَابُ الصَّمْتِ فِي الْكَلَامِ لِمَا لَا يَنْبَغِي وَلَا يَحْسُنُ
حديث رقم: 201 في مساؤئ الأخلاق للخرائطي مساؤئ الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغِيبَةِ مِنَ الْكَرَاهَةِ