كَانَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا حَتَّى يَحْلِبَ عَنْزًا لَنَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا ، قَالَتْ : فَتَمْتَلِئُ حَتَّى تَفِيضَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ ، فَعَادَ حِلَابَهَا إِلَى مَا كَانَ ، قَالَتْ : فَقُلْنَا لِخَبَّابٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِبُهَا حَتَّى تَفِيضَ جَفْنَتُنَا ، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا عَادَ حِلَابُهَا "
حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنَةٍ لِخَبَّابٍ قَالَتْ : كَانَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا حَتَّى يَحْلِبَ عَنْزًا لَنَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا ، قَالَتْ : فَتَمْتَلِئُ حَتَّى تَفِيضَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ ، فَعَادَ حِلَابَهَا إِلَى مَا كَانَ ، قَالَتْ : فَقُلْنَا لِخَبَّابٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَحْلِبُهَا حَتَّى تَفِيضَ جَفْنَتُنَا ، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا عَادَ حِلَابُهَا
يتعاهدنا: التعاهد : التتبع والاهتمام والرعاية والمداومة
عنزا: العنز : الأنثى من المعز والظباء
جفنة: الجفان : جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة
تفيض: تفيض : تفارق الجسد والمراد الموت
جفنتنا: الجفان : جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة
حديث رقم: 31123 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْفَضَائِلِ بَابُ مَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث رقم: 21351 في المعجم الكبير للطبراني أُمُّ قَيْسٍ بِنْتُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيَّةُ أُخْتُ عُكَّاشَةَ