كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ : " أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ ، فَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ ، حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ أَ بْغَضَهُ اللَّهُ ، فَإِذَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ "
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ ، فَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ ، حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ أَ بْغَضَهُ اللَّهُ ، فَإِذَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ
أبغضه: البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت
حديث رقم: 274 في الجامع لمعمّر بن راشد إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ، أَثْنَى عَلَيْهِ النَّاسُ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ، أَثْنَى عَلَيْهِ النَّاسُ
حديث رقم: 3240 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ إِظْهَارِ عَمَلِ الْعَبْدِ وَإِنْ أَخْفَاهُ