قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : لَا يُتَلَقَّى جَلَبٌ ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَمَنْ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ ، إِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : لَا يُتَلَقَّى جَلَبٌ ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَمَنْ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ ، إِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
جلب: تلقي الجلب : أن تتلقى السلعة قبل الوصول إلى السوق
حاضر: الحاضر : المقيم في المدن والقرى والريف
لباد: البادي : الذي يكون في البادية ومسْكَنه المضارب والخيام
مصراة: المصراة : هي الواحدة من الحيوانات الحلوبة التي يحبس اللبن في ضرعها أياما ليظهر أنها غزيرة اللبن ثم تباع
صاعا: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
حديث رقم: 968 في مسند ابن أبي شيبة مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ لَمْ يُسَمَّ
حديث رقم: 6620 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني من لم يسمّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
حديث رقم: 422 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّلَقِّي ، وَبَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِ