عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي فِي مَسَكَةٍ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ : مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ بِانْتِظَارِ الْإِظْلَامِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ إِمْحَاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ يَعْنِي ابْنَ الْعَوَّامِ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي فِي مَسَكَةٍ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ : مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ بِانْتِظَارِ الْإِظْلَامِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ إِمْحَاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا
إمحاق: الإمحاق : الاختفاء والزوال
يكلوا: وكَلْتُ أمري إلى فلان : أي ألْجأته إليه واعتَمَدْتُ فيه عليه. ووكَّل فلانٌ فلاناً، إذا اسْتكْفاه أمرَه ثقةً بكفايَتِه، أو عَجْزاً عن القِيام بأمر نفسِه
الصَّلْتُ يَعْنِي ابْنَ الْعَوَّ
الْحَارِثُ بْنُ وَهْبٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَ
حديث رقم: 7247 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ
حديث رقم: 13009 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ
حديث رقم: 3415 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء صُنَابِحٌ وَقِيلَ : إِنَّهُ غَيْرُ الْأَحْمَسِيِّ ، وَهُوَ عِنْدِي الْمُتَقَدِّمُ
حديث رقم: 6278 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الْكُنَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيُّ ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ ، وَقَالَ : رَوَى عَنْهُ : الْحَارِثُ بْنُ وَهْبٍ ، وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ آخَرُ ، لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصُّنَابِحُ بْنُ الْأَعْسَرِ ، وَقِيلَ : الصُّنَابِحِيُّ آخَرُ ، ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ ، وَأَخْرَجَ لَهُ حَدِيثَ وَكِيعٍ