وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ظَهَرَ أَمْرُهُ ، وَتَعَلَّمَ النَّاسُ الْقُرْآَنَ ، فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ ، ثُمَّ سَأَلُوهُ مَنْ يُصَلِّي لَنَا ؟ ، أَوْ يُصَلِّي بِنَا ، فَقَالَ : " يُصَلِّي لَكُمْ ، أَوْ بِكُمْ ، أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ، " فَقَدِمُوا عَلَى قَوْمِهِمْ ، فَسَأَلُوا فِي الْحَيِّ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا جَمَعَ أَكْثَرَ مِمَّا جَمَعْتُ ، فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَأَنَا غُلَامٌ عَلَيَّ شَمْلَةٌ لِي ، قَالَ : فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ الْحَدَّادُّ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ أَبُو الْحَارِثِ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ الْجَرْمِيَّ ، يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ ، وَنَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ ظَهَرَ أَمْرُهُ ، وَتَعَلَّمَ النَّاسُ الْقُرْآَنَ ، فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ ، ثُمَّ سَأَلُوهُ مَنْ يُصَلِّي لَنَا ؟ ، أَوْ يُصَلِّي بِنَا ، فَقَالَ : يُصَلِّي لَكُمْ ، أَوْ بِكُمْ ، أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ، فَقَدِمُوا عَلَى قَوْمِهِمْ ، فَسَأَلُوا فِي الْحَيِّ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا جَمَعَ أَكْثَرَ مِمَّا جَمَعْتُ ، فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ وَأَنَا غُلَامٌ عَلَيَّ شَمْلَةٌ لِي ، قَالَ : فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا
شملة: الشملة : كساء يُتَغَطَّى به ويُتَلفَّف فيه
مِسْعَرٌ أَبُو الْحَارِثِ الْجَر
عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ الْجَرْمِي
أَبَاهُ
حديث رقم: 19859 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ
حديث رقم: 3422 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الصَّلَاةِ
حديث رقم: 1447 في مسند الطيالسي عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ الْجَرْمِيُّ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ الْجَرْمِيُّ
حديث رقم: 7118 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد التاسع سَلَمَةُ الْجَرْمِيُّ ، وَهُوَ أَبُو عَمْرِو بْنُ سَلَمَةَ
حديث رقم: 2289 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم سَلَمَةُ الْجَرْمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ