قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا ، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى جَنْبِ ذَلِكَ الْجِذْعِ ، فَقَالَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، حَتَّى تَرَى النَّاسَ ، أَوْ قَالَ : حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ ، وَحَتَّى يَسْمَعَ النَّاسُ خُطْبَتَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " فَصَنَعُوا لَهُ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يَقُومُ ، فَصَغَى الْجِذْعُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : " اسْكُنْ " ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " هَذَا الْجِذْعُ حَنَّ إِلَيَّ " فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْكُنْ ، إِنْ تَشَأْ غَرَسْتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، فيَأْكُلُ مِنْكَ الصَّالِحُونَ ، وَإِنْ تَشَأْ أُعِيدُكَ كَمَا كُنْتَ رَطْبًا " فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُفِعَ إِلَى أُبَيٍّ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى أَكَلَتْهُ الْأَرَضَةُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَعِيدٍ الشَّاشِيُّ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو يَعْنِي الرَّقِّيَّ أَبَا وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا ، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى جَنْبِ ذَلِكَ الْجِذْعِ ، فَقَالَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، حَتَّى تَرَى النَّاسَ ، أَوْ قَالَ : حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ ، وَحَتَّى يَسْمَعَ النَّاسُ خُطْبَتَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَصَنَعُوا لَهُ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَمَا كَانَ يَقُومُ ، فَصَغَى الْجِذْعُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : اسْكُنْ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : هَذَا الْجِذْعُ حَنَّ إِلَيَّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اسْكُنْ ، إِنْ تَشَأْ غَرَسْتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، فيَأْكُلُ مِنْكَ الصَّالِحُونَ ، وَإِنْ تَشَأْ أُعِيدُكَ كَمَا كُنْتَ رَطْبًا فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دُفِعَ إِلَى أُبَيٍّ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى أَكَلَتْهُ الْأَرَضَةُ
عريشا: العريش : ما يستظل به كعريش الكرم والمراد السقف
الجذع: الجذع : ساق النخلة
فصغى: صغى وأصغى : مال
عِيسَى بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَعِيد
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو يَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْ
ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
أَبِيهِ
حديث رقم: 20735 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
حديث رقم: 20738 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ
حديث رقم: 3407 في سنن الدارمي مقدمة بَابُ مَا أُكْرِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَنِينِ الْمِنْبَرِ
حديث رقم: 1367 في المسند للشاشي مَا رَوَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا رَوَى التابعونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرُهِمْ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
حديث رقم: 1368 في المسند للشاشي مَا رَوَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا رَوَى التابعونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرُهِمْ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
حديث رقم: 259 في مسند الشافعي وَمِنْ كِتَابِ إِيجَابِ الْجُمُعَةِ
حديث رقم: 563 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ مَنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث رقم: 1193 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْتِدَاءِ الْوَحْيِ إِلَيْهِ وَفَضَائِلِهِ وَمُعْجِزَاتِهِ رِوَايَةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
حديث رقم: 295 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ العِشْرُونَ ذِكْرُ حَنِينِ الْجِذْعِ الْفَصْلُ العِشْرُونَ ذِكْرُ حَنِينِ الْجِذْعِ
حديث رقم: 3533 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ