عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ ، ثُمَّ يَغْمُرُونَ فِيكُمْ حَتَّى يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ فَيَقُولُ : مِمَّنْ اشْتَرَيْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : اشْتَرَيْتُهُ مِنْ أَحَدِ الْمُخَطَّمِينَ "
حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ دِلَافٍ الْمُزَنِيِّ ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ ، ثُمَّ يَغْمُرُونَ فِيكُمْ حَتَّى يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ فَيَقُولُ : مِمَّنْ اشْتَرَيْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : اشْتَرَيْتُهُ مِنْ أَحَدِ الْمُخَطَّمِينَ و قَالَ يُونُسُ ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ يَعْمُرُونَ فِيكُمْ ، وَلَمْ يَشُكَّ ، قَالَ : فَرَفَعَهُ
خراطيمهم: الخرطوم : الأنف
يغمرون: يغمرون : ينتشرون
البعير: البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة
المخطمين: المخطمون : الموسومون الذين في وجوههم أثر
عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ب
أَبِي أُمَامَةَ
حديث رقم: 1917 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْعَيْنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ أَصْبَهَانِيُّ الْأَصْلِ ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ ، وَإِلَيْهِمْ تُنْسَبُ سِكَّةُ الْمَاجِشُونِ ، حَكَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ : كَانَ الْمَاجِشُونُ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ فَنَزَلَ الْمَدِينَةَ وَوَقَعَ بِهَا ، فَكَانَ يَلْقَى النَّاسَ فَيَقُولُ لَهُمْ : جُونِي جُونِي