عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَجِدُ وَحْشَةً ، قَالَ : " فَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةُ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ ، وَبِالْحَرِيِّ أَنْ لَا يَقْرَبَكَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَجِدُ وَحْشَةً ، قَالَ : فَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةُ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ ، وَبِالْحَرِيِّ أَنْ لَا يَقْرَبَكَ
همزات: الهَمْز : النَّخْسُ والغَمْزُ، وكُلّ شيء دَفَعْتَه فَقَد هَمَزْتَه. والمراد وسوسة الشيطان وخطراته التي يخطرها بقلب الإنسان
وبالحري: الحري : الأجدر والأوْلى
شُعْبَةُ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبّ
الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ
حديث رقم: 23090 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطِّبِّ فِي الرَّجُلِ يُفَزَّعُ مِنَ الشَّيْءِ
حديث رقم: 29015 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ الرَّجُلُ إِذَا فَزِعَ مِنَ اللَّيْلِ مَا يَدْعُو بِهِ
حديث رقم: 5909 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ كَانَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، حَبَسَهُ الْمُشْرِكُونَ بِمَكَّةَ عَنِ الْهِجْرَةِ فَانْفَلَتَ مِنْهُمْ ، وَبَعْدَ أَنْ دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُنُوتِهِ بِالنَّجَاةِ ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَتُوُفِّيَ بِهَا ، فَكَفَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصِهِ ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَنْدُبُهُ تَقُولُ : إِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَتَى الْعَشِيرَةِ