كَانَتْ خُنَاسُ بِنْتُ خِذَامٍ عِنْدَ رَجُلٍ ، تَأَيَّمَتْ مِنْهُ ، فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا مِنْ بَنِي عَوْفٍ ، وَحَطَّتْ هِيَ إِلَى أَبِي لُبَابَةَ ، فَأَبَى أَبُوهَا إِلَّا أَنْ يُلْزِمَهَا الْعَوْفِيَّ ، وَأَبَتْ هِيَ ، حَتَّى ارْتَفَعَ شَأْنُهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هِيَ أَوْلَى بِأَمْرِهَا " فَأَلْحِقْهَا بِهَوَاهَا ، فَتَزَوَّجَتْ أَبَا لُبَابَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَبَا السَّائِبِ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَرَأْتُ عَلَى أَبَي ، يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ ، عَنْ الْحَجَّاجِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، قَالَ : كَانَتْ خُنَاسُ بِنْتُ خِذَامٍ عِنْدَ رَجُلٍ ، تَأَيَّمَتْ مِنْهُ ، فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا مِنْ بَنِي عَوْفٍ ، وَحَطَّتْ هِيَ إِلَى أَبِي لُبَابَةَ ، فَأَبَى أَبُوهَا إِلَّا أَنْ يُلْزِمَهَا الْعَوْفِيَّ ، وَأَبَتْ هِيَ ، حَتَّى ارْتَفَعَ شَأْنُهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : هِيَ أَوْلَى بِأَمْرِهَا فَأَلْحِقْهَا بِهَوَاهَا ، فَتَزَوَّجَتْ أَبَا لُبَابَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَبَا السَّائِبِ
وحطت: حطت : مالت
فأبى: أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره
وأبت: أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره
بهواها: الهوى : كل ما يريده الإنسان ويختاره ويرضاه ويشتهيه ويميل إليه
أَبَي
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاق
الْحَجَّاجِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ
خُنَاسُ بِنْتُ خِذَامٍ